🚫ضَربُ النِّساءِ لِأَنَّهُنَّ تَزَوَّجنَ مِن غَيرِ العَرَبِ!
ضرب عمر بن الخطاب امرأة حتی بالت بجريمة إرادة نكاح عبده وايضا ضرب عبدها بلا جرم
ارشاد الجاهل باسلوب عمر بن الخطاب
حاول عمر بن الخطاب في عهده إحياء “التعصب القبلي” الذي كان قد انتهى. فبسبب سياساته التي تفرق بين الناس، حاول أن يجعل العرب “أفضل” من غيرهم، وأعاد فكرة “التفوق العرقي” التي كانت موجودة في الجاهلية.
نحن هنا في قناة “التاريخ يحكم”، نكشف لكم جوانب خفيّة من هذا المسار العنصري المناوئ للعدالة.
📕«مصنف ابن أبي شيبة» :
«... عن أبي نوفل ابن أبي عقرب
قال: جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب
فقالت: يا أمير المؤمنين، إني امرأة كما ترى
وغيري من النساء أجمل مني
ولي عبد قد رضيت دينه وأمانته
فأردت أن أتزوجه
فدعا بالغلام فضربهما ضربًا مبرحًا
وأمر بالعبد فبيع في أرض غربة»
📕«مصنف عبد الرزاق» :
«عن معمر، عن قتادة، قال: جاءت امرأة إلى أبي بكر
فقالت: أتدري، أردت عتق عبدي وأتزوجه؟
فهو أهون على مؤنة من غيره
فقال: ائتي عمر فسليه
فسألت عمر، فضربها عمر، حسبته
قال: حتى فشفشت ، أو قال: فأقشعت ببولها...
📕مجلس من إملاء الفارسي ومجلسان من إملاء البخاري
📕المحلى بالآثار لابن حزم
⛔️📕«السنن الكبرى - البيهقي» :
«أخبرنا أبو حازم العبدوي الحافظ، أنا أبو الحسن بن حمزة الهروي
أنا أحمد بن نجدة، نا سعيد بن منصور، نا هشيم
نا حصين، عن بكر بن عبد الله المزني
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي بامرأة تزوجت عبدا لها
فقالت المرأة: أليس الله تعالى يقول في كتابه: {أو ما ملكت أيمانكم} [النساء: 3]
فضربهما وفرق بينهما وكتب إلى أهل الأمصار:
" أيما امرأة تزوجت عبدا لها أو تزوجت بغير بينة أو ولي فاضربوهما الحد "»
📕و اْيضا : وأخبرنا أبو حازم، أنبأ أبو الحسن، أنبأ أحمد، ثنا سعيد، ثنا هشيم، ثنا يونس، عن الحسن
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه " أتي بامرأة قد تزوجت عبدها فعاقبها وفرق بينها وبين عبدها وحرم عليها الأزواج عقوبة لها "
وهما مرسلان يؤكد أحدهما صاحبه
⛔️📕مجلس من إملاء الفارسي ومجلسان من إملاء البخاري لنصر بن عبد العزيز الفارسي :
قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: ثنا أحمد، ثنا أبو معاوية، عن المنهال بن خليفة، عن سلمة بن تمام، عن إبراهيم
قال: جاءت إلى عمر رضي الله عنه امرأة
فقالت: إن لي عبدا قد رضيت دينه وأمانته
وأريد أن أتزوج به
فقال لها عمر: ليس لك ذلك
قالت: ولم؟
أليس الله عز وجل يقول: {إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم} [المؤمنون: ٦] ؟ الآية.
قال عمر رضي الله عنه: ويحك، إنما هو للرجال دون النساء.
قالت: والله لا أدع تزويجه حتى تقرأ علي بها آية من كتاب الله أنها للرجال دون النساء
فقال عمر رضي الله عنه: والله , لئن فعلت لأجلدنك حدا.
فكفت حين رأت الجد منه
وايضا يمنع تزوّجَ العربيّ بالأَمة
«مصنف ابن أبي شيبة» : محمد بن عبد الله الأسدي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر،
«أنه نهى أن يتزوج العربي الأمة»
أقول:
كيف لشخص يدّعي اتباع النبي محمد (ص)، الذي قال: "لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى"، أن يتصرف بهذه العنصرية والقسوة؟
كيف يضرب امرأة أرادت الزواج من عبدها، وهو يعلم أن النبي (ص) كان يعامل الجميع بالعدل والرحمة؟
رسول الله (ص) لم يفرق بين أبيض وأسود، ولا بين حر وعبد، ولا بين عربي وعجمي.
بل زوّج بلال الحبشي، الذي كان عبدًا، من أخت صحابي من قريش!
وزوّج زينب بنت جحش، التي كانت من أشراف العرب، من زيد بن حارثة، الذي كان مولى.
فهل بعد هذا الموقف النبوي الكريم يصح لعمر أن يضرب امرأة ويفرق بينها وبين عبدها؟!
أين هي "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"؟
أين هي "الناس سواسية كأسنان المشط"؟
أين هي تعاليم النبي (ص) التي كانت ترفع من شأن الإنسان لِما فيه من إيمان وتقوى، لا لِما يحمله من نسب أو جاه؟!
هذا الفعل ليس فقط ظلمًا للمرأة والعبد، بل هو خيانة لروح الإسلام الذي جاء ليحرر الناس من قيود الجاهلية، لا ليعيدها بأشكال جديدة.
إنه انتكاسة لفكر التسامح والعدل الذي غرسه النبي (ص) في قلوب المؤمنين.
فليتذكر كل من يقرأ هذه الروايات أن الإسلام الحقيقي هو ما جاء به النبي (ص)، لا ما فُسر أو طُبق بعيدًا عن روحه السمحة.
الإسلام هو العدل، هو الرحمة، هو المساواة.
وكل ما خالف ذلك فهو ليس من الإسلام في شيء!
📎ضرب عمر المرأة الناسکة بالدرة !
📎ضرب عمر المرأة المتطیبة بالدرة
📎عارك عمر امرأة حتی غلب علی نکاحها!
📎ضرب عمر بن الخطاب کل نساء يخرجن من بيت ميمونة زوجة رسول الله ص بالدرة حتی..
📎عمر یضرب النسوة المفجوعات بفقد اعزائهن بسوطه بدلا من أن یعزیهن!!
📎هجم عمر على بيت امراة ليلا ويضربها بالدرة حتی انکشف شعرها
#خلق_عمر
#عمر_بن_الخطاب #عنصرية_عمر
#ضرب_النساء #ابو_بكر
✅ @Altarikh_yahkom_Fa تاریخ خون و اشک
✅ @Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #514
182