👩🦳👋🏃♀️ضرب عمر بن الخطاب کل نساء يخرجن من بيت ميمونة زوجة رسول الله صلي الله عليه وآله بالدرة
📚مصنف عبد الرزاق :
عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار
قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين،
فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة،
فقال: «يا أبا عبد الله ادخل على أم المؤمنين فأمرها فلتحتجب، وأخرجهن علي»
قال: فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة،
فسقط خمار امرأة منهن
فقالوا: يا أمير المؤمنين خمارها،
فقال: «دعوها ولا حرمة لها».
كان معمر يعجب من قوله «لا حرمة لها»
📚الجامع الكبير للسيوطي
📚جامع الأحاديث
📚كنز العمال
أقول:
يا للعار!
بيت رسول الله صلي الله عليه و آله صار ساحة للعنف،
والدرة تنهال على رؤوس النساء،
وخمار امرأة يسقط في الهلع،
فيقال عنها: «لا حرمة لها»!
أيُّ جاهلية هذه التي لبست ثوب الخلافة؟
وأيُّ حاكم هذا الذي يرى في بكاء النساء جرما،
وفي وجع الحزن فتنة تقمع؟!
أيُّ دين هذا الذي يضرب فيه النساء بالدرة
لمجرد بكائهنّ على ميت؟
وأيُّ عدل يرتجى ممن استباح ستر امرأة باكية
وقال عنها: «لا حرمة لها»؟!
أفي شرع الله تهدر حرمة المسلمة
لأن خمارها سقط وهي تهرع من بطش رجل
بيده سوط السلطان؟!
عمر لم يدخل بيت النبي صلي الله عليه وآله ليأمر بالمعروف،
بل دخل بسياط الجبروت،
ألستم تقولون الصحابة والصحابيات مجتهدون ؟
وفعل المجتهد حجة ؟
ألسن هن المجتهدات؟!
فأين غيرة المؤمنين؟!
بل أين خُلق النبيّ صلي الله عليه وآله الذي قال:
«استوصوا بالنساء خيرا»؟
أين خلقُ من قال: «رفقًا بالقوارير»،
وكان إذا رأى دمعة امرأة رقَّ قلبه؟!
وهل جاء النبيُّ صلي الله عليه وآله بالوحي
ليكون خمار امرأة عرضا مباحا ؟!
في لحظةِ هربٍ من جلدِ سلطانٍ غليظ القلب؟!
كيف يمكن أن يعاد بناء الثقة في دين جاء ليكرم الإنسان
إنها تجرح في قلب كل مسلم وكل مسلمة، وتُسهم في نشر مفاهيم خاطئة عن الإسلام وتفهمه.
أين قولُ النبي صلي الله عليه وآله :
«اتقوا الله في الضعيفين: المرأة واليتيم»؟
لقد حطّ من كرامةِ المؤمنات،
وكأنّه لم يقرأ قوله تعالى:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾.
أين هو من عليٍّ عليه السلام،
حين سُلب خلخالُ امرأةٍ يهوديّة،
فقال:
«فلو أنّ امرأ مسلما مات من دون هذا أسفا
ما كان عندي ملوما بل كان عندي به جديرا»؟!
الذي يسقط حرمة المرأة في بيت النبي صلي الله عليه وآله،
لا يُحسن أن يذكَر مع من قال الله فيهم:
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾،
بل يذكَر مع من قال عنهم الحسين (ع):
«إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد،
فكونوا أحرارا في دنياكم».
لقد فضح نفسه حين قال: «لا حرمة لها»،
فكشف عن قسوة لا تُشبه الإسلام،
ولا تشبه محمدا صلي الله عليه وآله ،
ولا عليا عليه السلام،
ولا أيّ معنى من معاني الرحمة.
هذا ليس عدلا، ولا شريعة،
بل جبروت أعمى،
لا يعرف إلّا الجلد،
ولو على جسد مكلوم باكٍ.
📎هجم عمر على بيت امراة ليلا ويضربها بالدرة حتی انکشف شعرها
📎ضرب عمر بنت ابي قحافة واللَّاتِي يخرجن من بيت عائشة
📎ضرب عمر إبنته حفصة
#عمر_بن_الخطاب #ضرب_النساء
#خالد_بن_الوليد #ميمونة
#سيرة_عمر #درة_عمر #إبن_عباس
@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #372
352