🔻ضرب المرأة المتطیبة بالدرة
«مصنف عبد الرزاق» :
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِهِ مُتَطَيِّبَةً، فَوَجَدَ رِيحَهَا، فَعَلَاهَا بِالدِّرَّةِ
ثُمَّ قَالَ: «تَخْرُجْنَ مُتَطَيِّبَاتٍ، فَيَجِدُ الرِّجَالُ رِيحَكُنَّ، وَإِنَّمَا قُلُوبُ الرِّجَالِ عِنْدَ أُنُوفِهِمْ، اخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ».
أقول :
عمر بن الخطاب في هذه الرواية لم يكتفِ بتوجيه المرأة أو نصحها، بل قام بضربها بالدِّرّة (السوط) بمجرد أن شم رائحة العطر منها.
هذا التصرف العنيف لا يعكس أيًّا من قيم الإسلام التي تدعو إلى الرحمة والرفق، خاصة مع النساء.
ورسول الله (صلی الله عليه وآله) كان يعامل النساء بأعلى درجات الاحترام واللطف، ولم يرد عنه أنه استخدم العنف الجسدي لتأديب النساء، حتى في حالات الخطأ.
الإسلام يعلّمنا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب أن يتم بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس بالعنف والإهانة.
وعمر بن الخطاب تجاهل تمامًا مبدأ التعليم والتوجيه، واختار طريق العنف والقسوة.
هذا الأسلوب ليس فقط غير فعّال في تغيير السلوك، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل نشر الكراهية والعداوة تجاه الدين وأهله.
لو قارنّا هذا التصرف بسيرة رسول الله (صلی الله عليه وآله)، لوجدنا تناقضًا صارخًا.
ورسول الله (صلی الله عليه وآله) كان يعامل النساء بالرحمة والاحترام، حتى في حالات الخطأ. لم يرد عنه أنه ضرب امرأة أو أهانها، بل كان يعلمهن ويرشدهن بالحكمة واللين. هذا الفارق الكبير بين سلوك الرسول (صلی الله عليه وآله) وسلوك عمر بن الخطاب يُظهر مدى انحراف الأخير عن النهج النبوي القويم.
📎ضرب عمر المرأة الناسکة بالدرة غير مبال بحرمة الإحرام!
📎ضرب عمر بن الخطاب کل نساء يخرجن من بيت ميمونة زوجة رسول الله ص بالدرة حتی..
📎عمر یضرب النسوة المفجوعات بفقد اعزائهن بسوطه بدلا من أن یعزیهن!!
📎هجم عمر على بيت امراة ليلا ويضربها بالدرة حتی انکشف شعرها
📎ضرب عمر بنت ابي قحافة واللَّاتِي يخرجن من بيت عائشة
📎ضرب عمر حفصة زوجة الرسول ص
📎عقوبة خلط اللحم بالسمن: ضرب عمر ابنه وزوجته حتی سقط خمارها
#خلق_عمر
#عمر_بن_الخطاب
#ضرب_النساء
@Altarikh_yahkom
Post #114
482