⭕️ إرشاد الجاهل بأسلوب عمر بن الخطاب(1)
📕«مصنف ابن أبي شيبة» :
عن ابن علية عن سعيد
عن قتادة، عن الحسن
أن عمران بن حصين أحرم من البصرة
فقدم على عمر، فأغلظ له
وقال: «يتحدث الناس أن رجلا أحرم من الكوفة»
فرآه عمر سيئ الهيئة
فأخذ بيده وجعل يدور به في الخلق
ويقول: «انظروا إلى ما صنع هذا بنفسه وقد وسع الله عليه»
رجاله ثقات
📌أقول :
التعليم مهمةٌ عظيمة من مهمات الأنبياء وأتباعهم، وهي مهمة شريفة ذات رتبة عليّة، بها يرتفع شأن صاحبها، ويعظم أجره، ويعم خيره. يقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} (الجمعة: 2). وقد جاء في الحديث عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله لم يبعثني معنِّتًا ولا متعنتًا، ولكن بعثني معلماً ميسراً" (رواه مسلم).
لقد كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله مليئة بالمواقف المشرقة التي تُرشد إلى هديه في التعليم، حيث كان يتعامل مع الجاهل برفق وحكمة وستر ونصح. فهل كان عمر بن الخطاب في المدينة ولم يرَ كيف كان النبي صلى الله عليه وآله يعامل الجاهلين؟
الرفق النبوي في تعليم الجاهل
في حديث رواه مسلم والبخاري عن أنس بن مالك، قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مهْ مهْ!" (ما هذا!)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُزْرِمُوه (لا تقطعوا بوله)، دعوه!" فتركوه حتى بال، ثم دعاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: "إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن." ثم أمر رجلاً فجاء بدلو من الماء فصبه على المكان.
هذا الموقف يوضح كيف تعامل النبي صلى الله عليه وآله مع خطأ فادح لا يخفى على أحد، فما بالك بأمور قد تكون أقل وضوحًا؟
لقد كان رفيقًا بالأعرابي الجاهل، ولم يعنفه أو يغلظ عليه، بل علّمه برحمة وهدوء.
وفي موقف آخر، روى مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي أنه أثناء الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم، عطس رجل فقال: "يرحمك الله!"، فنظر إليه الصحابة باستنكار، فانزعج وقال: "واثكل أمّياه! ما شأنكم تنظرون إليَّ؟!"، فضربوا بأيديهم على أفخاذهم ليشيروا إليه أن يسكت. فلما انتهت الصلاة، قال معاوية: "فوالله ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه، فما كهرني ولا نهرني ولا ضربني ولا شتمني!" بل قال له صلى الله عليه وسلم: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن."
الفرق بين المنهج النبوي والموقف العمري
بالمقارنة مع موقف عمر بن الخطاب من عمران بن حصين عندما أحرم من البصرة، حيث قال له عمر: "يتحدث الناس أن رجلاً أحرم من الكوفة!" ثم أخذ بيده وجعل يطوف به بين الناس قائلاً: "انظروا إلى ما صنع هذا بنفسه وقد وسع الله عليه!"، نجد أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعالج الأخطاء باللين والرفق، بينما نرى في موقف عمر أسلوبًا مختلفًا في التعامل مع الخطأ.
📎عمر بن الخطاب يخيف الناس حتی فرح الصحابة بموت عمر ورقصوا
📎تخاف عایشة زوجي سول الله ص ان تتزوج اختها للخليفة لانه خشن العيش وشديد على النساء ويدخل عابسا ويخرج عابسا
📎أحدثت من شدة خوفها من عمر!
📎الغلظة فضيلة في رأي عمر!
📎سيرة عمر بن الخطاب : كان يوطئ المؤمنين برجله، ويضربهم بيده ، ويقمعهم بلسانه
#خلق_عمر
#الانصار #الصحابة
#عمران_بن_حصين #مسجد_الحرام
✅ @Altarikh_yahkom_Fa تاریخ خون و اشک
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يَحكُم
Post #47
780