🔴عمر بن الخطاب يخطب بنت أبي بكر، فقالت: خشن العيش، شديد على النساء، يدخل ويخرج عابسًا، والله لصحت عند قبر النبي!💔
وانظر بعده سيرة أمير المومنين عليه السلام
📚تاريخ الطبري : قال المدائني:
وخطب [عمر بن الخطاب] أم كلثوم بنت أبي بكر وهي صغيرة
وأرسل فيها إلى عائشة
فقالت: الأمر إليك
👈فقالت أم كلثوم :لا حاجة لي فيه،
فقالت لها عائشة: ترغبين عن أمير المؤمنين!
قالت: نعم، إنه خشن العيش، شديد على النساء،
فأرسلت عائشة إلى عمرو بْن العاص فأخبرته
فقال: أكفيك
فأتى عمر فقال: يا أمير المؤمنين، بلغني خبر أعيذك بالله منه
قال: وما هو؟
قال: خطبت أم كلثوم بنت أبي بكر!
قال: نعم، أفرغبت بي عنها، أم رغبت بها عني؟
قال: لا واحدة، ولكنها حدثة نشأت تحت كنف أم المؤمنين في لين ورفق، وفيك غلظة😡، ونحن نهابك🫣، وما نقدر أن نردك عن خلق من أخلاقك، فكيف بها إن خالفتك في شيء، فسطوت بها! كنت قد خلفت أبا بكر في ولده بغير ما يحق عليك .
قال: فكيف بعائشة وقد كلمتها؟ قال: أنا لك بها
📕«العقد الفريد لابن عبد ربه » :
«... فلما ذكرت ذلك عائشة لأم كلثوم، قالت: لا حاجة لي فيه!
فقالت عائشة: أترغبين عن أمير المؤمنين؟ قالت: نعم إنه خشن العيش، شديد على النساء! فأرسلت عائشة إلى المغيرة بن شعبة فأخبرته فقال لها: أنا أكفيك!....»
📗«الاستيعاب في معرفة الأصحاب»: «...قالت الجارية: تزوجيني عمر، وقد عرفت غيرته وخشونة عيشه، والله لئن فعلت لأخرجن إِلَى قبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ولأصيحنّ به إنما أريد فتى من قريش يصب علي الدنيا صبًا. قَالَ: فأرسلت عائشة إِلَى عَمْرو ابن العاص، فأخبرته الخبر، فقال عمرو: وأبا أكفيك...
📘«إمتاع الأسماع» : «... فمضى الرسول إلى عائشة، فأخبرها بما قال عمر. فأجابته إلى ذلك، وقالت له: حبّا وكرامة. ودخل عليها بعقب ذلك المغيرة بن شعبة، فرآها مهمومة، فقال لها: مالك يا أم المؤمنين؟ فأخبرته برسالة عمر، وقالت: إن هذه جارية حدثة، وأردت لها عيشا ألين من عمر، فقال لها: عليّ أن أكفيك. وخرج من عندها، فدخل على عمر رضى اللَّه عنه فقال: بالرفاء والبنين، وقد بلغني ما أتيته من صلة أبى بكر في أهله، وخطبتك أم كلثوم. قال عمر رضى اللَّه عنه: قد كان ذاك. قال: إلا إنك يا أمير المؤمنين رجل شديد الخلق على أهلك😡، وهذه صبية حديثة السنّ، فلا تزال تنكر عليها الشيء فتضربها👊🫲، فتصيح، فيغمّك ذلك، وتتألم له عائشة، ويذكرون أبا بكر، فيبكون عليه، فتجدد لهم المصيبة، مع قرب عهدها في كل يوم. فقال له: متى كنت عند عائشة واصدقنى؟ فقال: آنفا، فقال عمر: أشهد أنهم كرهوني، قد ضمنت لهم أن تصرفني عما طلبت، وقد أعفيتهم. فعاد إلى عائشة، فأخبرها الخبر، وأمسك عمر عن معاودة خطبتها»
📚البداية والنهاية
📚الأغاني، ج 16، ص 103
📚 أسد الغابة ج 5 ص 473
💭أقول : وأما سيرة امير المومنين عليه السلام :
📚الغارات للثقفي : عن مغيرة الضبي
قال: لما نكح علي عليه السلام #ليلى_بنت_مسعود_النهشلي
قالت: ما زلت أحب أن يكون بيني و بينه سبب منذ رأيته قام مقاما من رسول الله صلي الله عليه وآله
#خلق_عمر #فظا_غليظا #تدليس
#عايشة #عمرو_بن_العاص #المغيرة_بن_شعبة
@Altarikh_yahkom
Post #51
534