🔥احرق عمر بن الخطاب دار واليه عبد الله بن قرط بحمص !
إذا غضب #عمر_بن_الخطاب على أحد
فيتجاوز الحد ، فيضربهم ، أو يدمر منزلهم او يحرق منزلهم أو يأمر بقتلهم
والآن جاء دور من بنى منزلاً مرتفعاً
و هنا سنذكر أحد المواقف التي تجاوز فيها عمر الحد، و من المثير فيها أن من تحاوز عليه كان أحد ولاته و هو عبد الله بن قرط:
عندما أراد رسول عمر أن يحرق قصر عبدالله بالنار قال:
دعوه فإنه رسول من عمر وهو مأمور ومعذور ثم استُدعيَ الى المدينة، فلما وصل، عذبه عمر عذابا شديداً
وهذا في حد ذاته دليل و شاهد على أنّ الناس كانوا يعلمون أن إحراق البيوت لا يكون إلا من عمل عمر بن الخطاب.
📕«تاريخ دمشق لابن عساكر» :
«أخبرنا أبي الحسن الفرضي عن عبد العزيز الصوفي عن أبي الحسين عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحديد
عن جده أبي عبد الله عن محمد بن عوف عن محمد بن موسى بن الحسين عن محمد بن خريم
عن هشام بن عمار عن مسكين المؤذن عن عروة بن رويم :
أن عمر بن الخطاب تصفح الناس فمر به أهل حمص [ای : يمشي بين الناس فمر به أهل حمص]
فقال كيف اميركم ؟
قالوا خير أمير إلا انه بنى علية يكون فيها
👈فكتب كتابا وأرسل بريدا وأمره أن يحرقها 👉
فلما جاءها جمع حطبا وحرق بابها
فأخبر بذلك
فقال دعوه
فإنه رسول
ثم ناوله الكتاب فلم يضعه من يده حتى ركب إليه
فلما رآه عمر
قال احبسوه عني في الشمس ثلاثة أيام
فلما مضت
قال يا ابن قرط الحقني إلى الحرة [هناك مكان حول المدينة المنورة] وفيها ابل الصدقة
قال انزع ثيابك
فألقى إليه نمرة [ثوب] من اوبار الإبل
ثم قال امتح [استخرج الماء من البئر] واسق هذه الإبل
فلم يزل يمنح حتى تعب
ثم قال متى عهدك يا ابن قرط بهذا
قال قريب يا أمير المؤمنين
قال فلذلك بنيت العلية وارتفعت بها على المسكين والارملة واليتيم ارجع إلى عملك»
عن أبي حذيفة إسحاق بن بشر قال : وقد كان عمر بن الخطاب وجّه عبد الله بن قرط إلى حمص ، ثم وجد عليه عمر، فعزله»
📕مختصر تاريخ دمشق
📗مرآة الزمان في تواريخ الأعيان
📘كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
📕جامع الأحاديث
📗حياة الصحابة
📘فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب
📕الرياض النضرة في مناقب العشرة للطبري
📎الكلام بالليل جريمة يعاقب عليها عمر بن الخطاب بالسوط
📎ضرب عمر بن الخطاب أبي بن كعب بالدرة
📎کانوا لا یجترئون علی السؤال عن عمر بن الخطاب
📎احرق عمر بن الخطاب بيوت بني هاشم
#الصحابة
#احراق_البيت
#خلق_عمر
#ولاته
@Altarikh_yahkom التاريخ يَحكُم
Post #186
742