💥قتل عمر بن الخطاب سعد بن عبادة
ذكر المؤرخون أنّه لما قبض رسول اللّه صلی الله علیه وآله وسلم ، نشأ الصراع بين الصحابة ، وكان ذلك بينما جثمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ملقى على الأرض ولم يدفن بعد.
وكانت الخلافات كبيرة لدرجة أنهم أمروا بقتل بعضهم البعض ...
ثمّ انعقد الامر لَابي بكر رغماً لمعارضة آخرین.
ممن أبى أن يبايع ابابكر سيد الخزرج سعد بن عبادة
بعث إليه أبو بكر أن أقبل فبايع فأبى، و أراد عمر أن يكرهه عليها، فأشار إليه بشير بن سعد :
📚«الطبقات الكبری» و «تاريخ الإسلام للذهبي» : « باسناده......يا خليفة رسول الله إنّه قد أبَى ولَجّ وليس بمبايعكم أو يُقْتَلَ ولن يُقتَلَ حتى يُقْتَلَ معه ولده وعشيرته ولن يُقْتَلوا حتى تُقْتَلَ الخزرج، ولن تُقْتَلَ الخزرج حتى تُقْتَلَ الأوس، فلا تُحَرّكوه فقد استقام لكم الأمر فإنّه ليس بضارِّكم إنّما هو رجل وَحْدَهُ ما تُرِك.
فقبل أبو بكر نصيحة بشير فترك سعدًا
فلمّا ولى عمر لقيه ذات يوم في طريق المدينة
فقال: إيه يا سعد!
فقال سعد: إيه يا عمر!
فقال عمر: أنت صاحب ما أنت صاحبه؟
فقال سعد: نعم أنا ذاك وقد أفْضَى إليك هذا الأمر، كان والله صاحبك أحبّ إلينا منك وقد والله أصبحتُ كارهًا لجوارك.
فقال عمر: إنّه من كَرِهَ جوارَ جاره تحوّل عنه
فقال سعد: أما إني غير مُسْتَنسئ بذلك وأنا متحوّل إلى جوار مَن هو خير منك.
قال فلم يلبث إلّا قليلًا حتى خرج مهاجرًا إلى الشأم في أول خلافة عمر بن الخطّاب.»
📕«أنساب الأشراف»: «عن روح بن عبد المؤمن، حدثني علي بن المدائني، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح أن سعد بن عبادة خرج إلى الشام فقتل بها.
المدائني، عن ابن جعدبة، عن صالح بن كيسان، وعن أبي مخنف، عن الكلبي وغيرهما أن سعد بن عبادة لم يبايع أبا بكر، وخرج إلى الشام.
👈فبعث عمر رجلا
وقال: ادعه إلى البيعة واحتل له، وإن أبى فاستعن بالله عليه. 👉
فقدم الرجل الشام، فوجد سعدا في حائط بحوارين، فدعاه إلى البيعة،
فقال: لا أبايع قرشيا أبدا.
قال: فإني أقاتلك.
قال: وإن قاتلتني.
قال: أفخارج أنت مما دخلت فيه الأمة؟
قال: أما من البيعة فإني خارج.
فرماه بسهم فقتله..». 👉
📕«أنساب الأشراف» : « سعد بن عبادة....وكان نقيبا، سيدا، جوادا. ومات بحوران فجأة لسنة مضت من خلافة عمر.
ويقال👈 انه امتنع من البيعة لأبي بكر فوّجه إليه رجلا ليأخذ عليه البيعة وهو بحوران من أرض الشأم.
فأباها، فرماه فقتله👉.
وفيه يروى هذا الشعر الذي ينتحله الجنّ:
قتلنا سيد الخزرج … سعد بن عباده
رميناه بسهمين … فلم نخط فؤاده»
«العقد الفريد لابن عبد ربّه» (5/ 14):
أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي قال:
بعث عمر رجلا إلى الشام
👈👈فقال: ادعه إلى البيعه واحمل له بكل ما قدرت عليه👉👉
فإن أبى فاستعن الله عليه
فقدم الرجل الشام
فلقيه بحوران في حائط، فدعاه إلى البيعة
فقال: لا أبايع قرشيا أبدا!
قال فإني أقاتلك!
قال وإن قاتلتني!
قال: أفخارج أنت مما دخلت فيه الأمة؟
قال: أما من البيعة فأنا خارج.
فرماه بسهم فقتله.👉
ميمون بن مهران عن أبيه قال: رمي سعد بن عبادة في حمّام بالشام فقتل.
و ذكر المسعودي في مروج الذهب حادثة قتل سعد بن عبادة :
«و خرج سعد بن عبادة و لم يبايع فصار الى الشام، فقتل هناك في سنة خمس عشر، وليس كتابنا هذا موضعا لخبر مقتله ».
«تثبيت دلائل النبوة» :
«[قيل]: وأنه[عمر بن الخطاب] وجّه بالنعمان بن بشير، والمغيرة بن شعبة فقاتلا سعد بن عبادة الأنصاري».
قال ابن ابي الحديد :
الطعن الثالث عشر : قولهم إنه كتب إلى خالد بن الوليد وهو على الشام يأمره أن يقتل سعد بن عبادة فكمن له هو وآخر معه ليلا فلما مر بهما رمياه فقتلاه وهتف صاحب خالد في ظلام الليل بعد أن ألقيا سعدا في بئر هناك فيها ماء ببيتين
نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده
و رميناه بسهمين فلم تخط فؤاده.
يوهم أن ذلك شعر الجن و أن الجن قتلت سعدا فلما أصبح الناس فقدوا سعدا و قد سمع قوم منهم ذلك الهاتف فطلبوه فوجدوه بعد ثلاثة أيام في تلك البئر و قد اخضر فقالوا هذا مسيس الجن ...
و الجواب أما أنا فلا أعتقد أن الجن قتلت سعدا و لا أن هذا شعر الجن و لا أرتاب أن البشر قتلوه و أن هذا الشعر شعر البشر و لكن لم يثبت عندي أن أبا بكر أمر خالدا و لا أستبعد أن يكون فعله من تلقاء نفسه ليرضى بذلك أبا بكر و حاشاه فيكون الإثم على خالد و أبو بكر بريء من إثمه و ما ذلك من أفعال خالد ببعيد.
و في تبصرة العوام:
أنهم أرسلوا محمّد بن مسلمة الأنصاري فرماه بسهم.
و قيل إنّ خالدا كان في الشام يومذاك فأعانه على ذلك .
#خلق_عمر #الصحابة #عمر_بن_الخطاب #قتل_الصحابة #قتل_المعارضين #سعد_بن_عبادة #الجن #خالد_بن_الوليد #محمد_بن_مسلمة #النعمان_بن_بشير #المغيرة_بن_شعبة
@Altarikh_yahkom
تابع ⬇️⬇️
Post #165
1.12K
- 👎 1