⚫️الكلام بالليل جريمة يعاقب عليها عمر بن الخطاب بالسوط !
أسلوب آخر في حاكمية #عمر_بن_الخطاب :
كان هناك قانون عرفي كل ليلة في حكومته
ويجب على الناس أن يرجعوا ليلاً إلى بيوتهم سريعاً بعد الصلاة ولا يخرجوا من البيت
ويجب على الجميع أن يناموا
لذلك، اتبع الناس بالسوط وأرسل الجميع إلى منازلهم
وهكذا يسير بها #زياد_بن_ابيه و#الحجاج_بن_يوسف
😂لو كان عمر الخطاب حياً لضرب الناسَ جميعا
📕المصنف - عبد الرزاق :
عن معمر، عن الأعمش
عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر الفزاري
قال: رأى عمر بن الخطاب قوماً سمروا بعد العشاء ففرق بينهم بالدرة
فقال: «أسمرا من أوله، ونوما من آخره»
📗المصنف - عبد الرزاق :
عن الثوري، عن الأعمش
عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر
قال: رأيت عمر بن الخطاب يضرب الناس على السهر بعدها.
📘 مسند الفاروق لابن كثير :
قال أبو عبيد :
وحدثنا حجَّاج، عن شعبة
عن قتادة، عن أبي رافع، عن عمر:
أنه كان يَنشُّ الناسَ بعد العشاء بالدِّرَّة
ويقول: انصرفوا إلى بيوتكم
اقول : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ
كان "ينش" الناس بعد العشاء بالدرة، أي يسوقهم إلى بيوتهم
📕فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري
📗المصنف - ابن أبي شيبة :
حدثنا عبدة، عن الأعمش
عن شقيق، عن سلمان بن ربيعة
قال: «كان عمر بن الخطاب يتجدب لنا السمر بعد صلاة العتمة»
📕«مسند الفاروق لابن كثير» :
قال أبو عبيد
ثنا هشيم أنا مغيرة،
عن إبراهيم، عن أبي وائل
عن حذيفة، عن عمرَ: أنَّه جَدَبَ السَّمَر بعد عَتَمة.
قال أبو عبيد: معناه: عابَهُ وذَمَّه، وكلُّ عائبٍ جادبٍ.
📘«مصنف ابن أبي شيبة» :
حدثنا ابن عياش، عن أبي حصين
عن أبي وائل، عن سلمان يعني ابن ربيعة
قال: قال لي عمر: «يا سلمان، إني أذم لك الحديث بعد صلاة العتمة»
📕«مصنف ابن أبي شيبة» :
حدثنا ابن فضيل، عن مغيرة، عن أبي وائل، وإبراهيم،
قالا:
جاء رجل إلى حذيفة، فدق الباب فخرج إليه #حذيفة
فقال: ما جاء بك؟
فقال: جئت للحديث
فسفق حذيفة الباب دونه
ثم قال: «إن عمر جدب لنا السمر بعد صلاة العشاء»
💭أقول: في ليالي حُكْمِ عمر بن الخطاب، كان الصمت إلزاميا والكلام جريمة.
بعد صلاة العشاء، لم يكن لأحد الحق في البقاء في الخارج أو الحديث.
كان عمر يطوف بين الناس بالدرة، ويضرب كل من يجده مستيقظاً.
كان يقول: «ارجعوا إلى بيوتكم!»
كان يجب أن يمر الليل في صمت… لأن صوت اليقظة كان يشكل تهديداً له.
لكن في ليالي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، الإمام من نور
يخرج من بيته.
رأى أصحابه في رحبة المسجد،
وقال بهدوء،
بصوت مليء بالمعنى:
«همهمة في ليلة مظلمة…
الإمام قد خرج عليكم بقمص آدم،
وخاتم سليمان،
وعصا موسى…»
لم يكن علي يقمع الليل، ولا كان يخاف منه.
علي حول الليل إلى مشهدٍ لظهور المعنى.
بينما كان عمر يدفن الليل بالعصا.
ما أكبر الفرق بين خليفة يخيف الناس من الليل،
وإمام يحمل في ظلامه نور الأنبياء.
#درة_عمر
#تدليس_الحديث
#خلق_عمر
@Altarikh_yahkom التاريخ يَحكُم
Post #184
735