صناعة عقل | برنامج العمر وواجب المصلح
إن كان لصناعة عقل ثمرةٌ واحدة، فهي أنها جعلتني أتلقى هذا الدين كما تلقّاه خير القرون، وكفى بهذه ثمرةً عظيمة.
وإن كانت من ثمارها أنها قرّبتني من كتاب الله، فأحيا مع القرآن وأصاحبه أكثر، فكفى به من صاحبٍ وأنيس.
وإن كانت قد عرّفتني بمن أمرنا الله أن نقتفي آثارهم، وأمر نبيه ﷺ أن يهتدي بهديهم، فكفى بذلك شرفَ عيشٍ وطيبَ صحبة.
وإن كانت قد جعلتني أُدرك معنى «الأسوة الحسنة»، وأتعلم كيف يكون اتباع حبيبي المصطفى ﷺ في تفاصيل أحواله، فكفى بذلك هدايةً وفضلًا.
شتّان بين ما قبل صناعة العقل وما بعدها وغيره من برامج…ايش وايش يا أخي..فرقٌ لا يُوصف، ومسافةٌ لا تُقاس.
دخلت هذا البرنامج وأنا أبتغي إصلاح غيري، وأبحث عن فقه طريق المصلحين، فإذا بي أخرج بهذه الثمار قبل غيري.
كان هذا البرنامج رحلة لفهم الإسلام وتشربه كما فهمه خير القرون، وتعظيم الوحي، وفهم سبيل الإصلاح، وهو مما يحتاجه كل من حمل همّ الدعوة والإرشاد.
وللأسف… هذه هي الدفعة الأخيرة.
وأترككم مع مقال صغير من أسئلة هذا البرنامج المميزة..
Post #144
674
كُنَّاشة نصر | 💥 الإصلاح بين الاستطاعة والتوكل يقول خطيب الأنبياء - شعيب عليه السلام- لقومه، في واحدةٍ من أعمق الآيات التي نطق بها نبيٌّ عن نفسه: {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (هود:…