💥الإمام الحسن عليه السلام يصرخ في وجه معاوية "لعن الله ...." وترتفع أصوات آمين في المسجد
💡لما بويع معاوية، صعد المنبر يسب عليًا والحسن عليهما السلام.
فنهض الحسين عليه السلام ليرد، فأمسكه الحسن
وقال: "يا معاوية!
أنا الحسن بن علي، وأبي علي بن أبي طالب.
وأنت معاوية بن صخر!
أمي فاطمة الزهراء، وأمك هند!
جدي رسول الله، وجدك حرب!
فلعن الله الأذل والأخس!"
فصرخ الناس: آمين!
وكل من سمع هذه الكلمة، من أول راوٍ إلى آخر سامع، لم يسعه إلا أن يقول: آمين!
والآن، دورك! قل بملء فيك: آمين!👉
📕 مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني :
حدثني أبو عبيد [قاسم بن سلّام]
قال: حدثنا فضل [بن دكين]
قال: حدثني يحيى بن معين [استاذ المسلم]
قال: حدثنا أبو حفص الأبار
عن إسماعيل بن عبد الرحمن
وشريك بن أبي خالد [من رواة رجال صحاح الستة]
وقد روى عنه إسماعيل بن أبي خالد [الأحمسي الكوفي من رجال صحاح الستة]
عن حبيب بن أبي ثابت [الأسدي الكوفي الموثوق عند البخاري] قال:
لما بويع معاوية خطب فذكر عليا، فنال منه، ونال من الحسن
فقام الحسين ليرد عليه فأخذ الحسن بيده فأجلسه، ثم قام فقال :
أيها الذاكر عليا
أنا الحسن، وأبي علي
وأنت معاوية، وأبوك صخر
وأمي فاطمة، وأمك هند
وجدي رسول الله (ص) وجدك حرب
وجدتي خديجة وجدتك قتيلة
فلعن الله أخملنا ذكرا، وألأمنا حسبا، وشرنا قدما، وأقدمنا كفرا ونفاقا.
فقال طوائف من أهل المسجد: آمين.
قال فضل: فقال يحيى بن معين: ونحن نقول: آمين.
قال أبو عبيد: ونحن أيضا نقول: آمين.
[قال أبو الفرج: وأنا أقول: آمين] .
📚التذكرة الحمدونية لابن حمدون
📚نثر الدر في المحاضرات
📚المستطرف في كل فن مستظرف لشهاب الدين الأبشيهي
📚نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن للشرواني
📎غياب العدل والحلم: قطع اليد ظلماً وشهادة على سياسة معاوية
📎اقرأ ما كتبه الطبري صاحب التاريخ : معاوية و يزيد.. لعنة الله عليهما!
📎معاوية.. حين ضاقت سجونُ عمرَ بالمظلومين، وسّعها بقيودِ الشام!
📎اقرأ ما كتبه الطبري صاحب التاريخ : معاوية و يزيد.. لعنة الله عليهما!
📎عمر بن الخطاب یضرب امرأته ثم یبرر فعله بروایة نبویة مزعومة
📎ابن عباس يسكت عن فتواه في المتعة خوفاً من عمر
📎كان عمر بن الخطاب إذا نظر إلى الصحابة سقطوا على الأرض خوفاً منه
أقول : خلط بعض الرواة والمؤلفين بين خطبة الإمام الحسن بحضور معاوية في مسجد الكوفة ، وبين خطبته عندما نال معاوية من أمير المؤمنين ع ! وقد نصت عدة مصادر على أن الثانية كانت في المدينة وليس في الكوفة وهو الصحيح لأنه لا يمكن أن يقوم معاوية بلعن أمير المؤمنين في أول قدومه إلى الكوفة ، لا لتقواه ! بل للجو العام الذي يخشى معه ردة فعل أهل الكوفة ، خاصة وأنه أعلن نقضه لتعهداته وعدم وفائه بشروطه ! ولعل أصل الاشتباه من أبي الفرج الأصفهاني المتوفى 356 ، وأن المفيد ومن تأخر عنه نقلوا عنه لكن الصحيح رواية المستطرف والإتحاف 10 ، ونزهة الناظر للحلواني / 74 ، والتذكرة الحمدونية / 708 ، واللفظ للأول : ( لما قدم معاوية المدينة صعد المنبر فخطب وقال : من ابن علي ومن علي ؟ ! فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن الله عز وجل لم يبعث نبياً إلا جعل له عدواً من المجرمين ، فأنا ابن علي وأنت ابن صخر ، وأمك هند وأمي فاطمة ، وجدتك قتيلة وجدتي خديجة ، فلعن الله ألأمنا حسباً وأخملنا ذكراً ، وأعظمنا كفراً ، وأشدنا نفاقاً ! فصاح أهل المسجد : آمين آمين . فقطع معاوية خطبته ودخل منزله ) . انتهى .
#معاوية #الإمام_الحسن
#شتم #لعن_الله_معاویة #لعن
#جرائم_بني_أمية #خطب_تاريخية
@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #250
790