💥عمر يضرب زوجته ويقول لا تسأل الرجل عن ضرب امرأته!
📕«سنن ابن ماجه» : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، والْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ الطَّحَّانُ،
قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُسْلِيِّ
عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
ضِفْتُ عُمَرَ لَيْلَةً، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، قَامَ إِلَى امْرَأَتِهِ يَضْرِبُهَا
فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا
فَلَمَّا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
قَالَ لِي: يَا أَشْعَثُ، احْفَظْ عَنِّي شَيْئًا سَمِعْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
«لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ، وَلَا تَنَمْ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ»
وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
📗المستدرك على الصحيحين للحاكم : و قال بعده هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه [التعليق - من تلخيص الذهبي]7342 - صحيح
📘مسند البزار
📕مسند أحمد
📗مسند أبي داود الطيالسي
📘كتاب مسند الفاروق لابن كثير
اقول :
إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يحسن الخلق مع نسائه دائما خلافا لما یحکیه عمر
لا شك أن ما نسبه عمر بن الخطاب إلى رسول الله ليس صحيحا ، بل من تقوّلاته عليه بلا شبهة، و لا شك
لأن الضرب وسوء التصرف مع الزوجة يتعارض مع روح الإسلام، بل ومع الطبيعة الإنسانية.
يضع دين الإسلام المبين قيمة خاصة للمرأة ولا يسمح أبدًا بضرب النساء.
كما أنه لا يوجد حتى رواية ضعيفة مفادها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب زوجاته أو حتى اعتدى عليهن، بل هناک العدید من الروایات في مصادر الشيعة والسنة تثبت ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم کان ملائما مع أهله، وأحسن الناس إلى نسائه.
وروى المحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى ما أكرم النساء إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم
وقال ايضاً : أكملُ المؤمنين إيماناً أحسنُهم خُلُقًا، وخيارُهم خيارُهم لنسائهم
يقول أنس بن مالك الذي كان خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن أخلاق النبي وسلوكه مع أهله:
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
و قال عروة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ امْرَأَتَهُ كَمَا يَضْرِبُ الْعَبْدَ يَضْرِبُهَا أَوَّلَ النَّهَارِ، ثُمَّ يُضَاجِعُهَا آخِرَهُ أَمَا يَسْتَحْيِي»،
ونقل عن عائشة قولها: ما ضَرَبَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شيئا قَطُّ بيده ولا امْرَأَةً ولا خَادِمًا.
فالذي أحتمله قويّا- بل أجزم به- أنّه ضرب امرأته في تلك الليلة ظلما وعدوانا، وقد عرف ذلك منه الأشعث، فافترى هذا الحديث على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لكي لا يعترض عليه بما ارتكبه ويعاتبه على ما لا ينبغي صدوره من قبله.
هذا حديث لا يعرف إلّا منه، كقوله: إنّ الميّت يعذّب ببكاء الحيّ .. وغيرهما كلّها شاهد صدق على مدى ما بلغ الرجل من الشدّة والغضب.
وقد مرّ عليك قبل قليل ما قالته أمّ كلثوم بنت أبي بكر حينما خطبها عمر
فقالت أُمّ كلثوم: لا حاجة لي فيه.
فقالت لها عائشة: ترغبين عن أمير المؤمنين؟!
قالت: نعم، إنّه خشن العيش شديد على النساء
وقد مر عليك : وضرب عاتكة بنت زيد حتّى غلبها على نفـسها ، فنكحها ! فلمّا فرغ قال : أُفّ ، أُفّ ، أُفّ ، أَفَّفَ بها !
👈المزید من ضرب عمر للنساء
#خلق_عمر
#عمر_بن_الخطاب
#ضرب_النساء #سيرة_عمر
#الاشعث_بن_قيس
@Altarikh_yahkom
Post #171
967