🔻ابن عباس يسكت عن فتواه في المتعة خوفاً من عمر
«مصنف ابن أبي شيبة» : حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ عُبَيْدَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، سُئِلَ عَنْ الْمُتْعَةِ؟ فَقَالَ: «حَرَامٌ» فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يُفْتِي بِهَا، فَقَالَ: «فَهَلَّا تَزَمْزَمَ بِهَا فِي زَمَانِ عُمَرَ»
وقال الالباني في كتاب أحكام النساء » وقال في ذيل هذا الخبر: «إسناده صحيح على شرط الشيخين»
«مصنف عبد الرزاق» :
«• [14968] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، قِيلَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يُرَخِّصُ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ! فَقَالَ: مَا أَظُنُّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ هَذَا، قَالُوا: بَلَى، وَاللهِ إِنَّهُ لَيقُولُهُ، قَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا كَانَ لِيقُولَ هَذَا فِي زَمَنِ عُمَرَ، وإِنْ كَانَ عُمَرُ لَيُنَكِّلُكُمْ عَنْ مِثْلِ هَذَا ».
أقول : والانصاف أنّ من لاحظ وجنات حال عمر يعرف أنّ كلّ ما صدر عنه من الأقوال والأفعال أو أغلبه كان ناشئا من فرط قوته الغضبية والشّهوية ومقتضى هوى نفسه الأمارة، ولم يكن ملاحظا جانب الشريعة ومقدّما لها على دواعي نفسه ومقتضى جبلته، بل من راجع محاوراته عرف أنّه كان مثل حيّة سمّه في لسانه تلسع المخالف والمؤالف، وعقرب عوجاء لا تفرق بين البرّ و الفاجر.
لا يكاد ينقضي عجبي من هولاء حملة العلم حيث إنّهم يوردون مثل ما أوردناه في كتبهم ويذكرون مثالب عمر ومطاعنه ثمّ يغمضون عنها ولا يعرفون مع فضلهم وذكائهم في العلوم أنّ أدنى شيء من ذلك يوجب سقوط الرّجل عن مرتبة الكمال وعن درجة القبول والاعتبار فكيف بذلك كلّه وكيف بمرتبة الخلافة ومنصب الولاية. ولا أدرى بأيّ مناقبه يجعلونه قابلا لولاية اللّه، ومستحقا لخلافة رسول اللّه، ولايقاً لرياسة الدّين، وأهلا لأمارة المؤمنين أ بحسن حاله؟ أم مزيد كماله؟ أم شرافة نسبه؟ أم كرامة حسبه؟ أم عذوبة لسانه؟ أم فصاحة بيانه؟ أم علوّ قدره؟ أم كثرة علمه؟ أم وفور فضله؟
👈 ابن عباس حبر الامةیحجم عن بیان الأحكام الإلهية خوفاً من الخليفة
👈 ابن عباس يطلب من عمر ألا يغضب ليتحدث
👈لم يسأل ابن عباس من عمر سنة خوفا منه
#خلق_عمر #عمر_بن_الخطاب #غلظة_عمر
@Altarikh_yahkom
Post #67
362