📌وی میگوید:«(وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا) أي ويوم يعرض هؤلاء المكذبون بالبعث وبثواب الله لعباده على أعمالهم الصالحة، وعقابه إياهم على أعمالهم السيئة- على نار جهنم👈👈 يقال لهم على سبيل التأنيب والتوبيخ: أليس هذا العذاب الذي تعذّبونه اليوم وقد كنتم تكذبون به فى الدنيا- بالحق الذي لا شك فيه؟👉👉
قالوا من فورهم: بلى وربنا إنه لحق.
(قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ)👈🏼👈🏼 أي؛ قال آمرا لهم على طريق الإهانة والتوبيخ: ذوقوا عذاب النار الآن جزاء جحودكم به فى الدنيا، وإبائكم الاعتراف به إذا دعيتم للتصديق به»👉👉
[تفسير المراغي، جلد ۲۶،ص ۴۰]
𖣐➸━━➸━┅┄
⬅️⬅️یعني همانطور ڪه استفهام از نوع تقریری توبیخی میباشد، پاسخ خداوند ﷻ (یعنی فقره فَذُوقُوا الْعَذابَ الخ) نیز بر طریق اهانت و توبیخ مجرمین و متناسب با جمله استفهامی میباشد✔️✔️✔️
@saduogh313