⭕«وأهل الإشراك يقفون بين يدي ربهم، فيقرر الله جل وعلا ما كانوا يصنعونه في الدنيا، كما جاء في الآية {أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا}👈👈 ولا يكون الجواب لهم رحمة، بل يقول الله تعالى: {فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ}»👉👉
[سلسلة محاسن التأويل، جلد ۸،ص ۲۸]
𖣐➸━━➵━━━➵━━➸━┅┄
📌ابو البرڪات نسفی گوید:«{قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} بكفركم في الدنيا»👉🏼👉🏼👉🏼
[تفسير النسفي، جلد ۳،ص ۳۱۹]
(💢در «بکفرکم» باء از نوع سببیت میباشد.♦️ یعني، در پاسخ به اقرار مخاطبین به پرسش ابتدایی و توبیخی، خداوند امر بر چشیدن عذاب الهی حاصل از انڪار و ڪفر آنان میڪنند✳️✳️)
𖣐➸━━➵━━━➵━━➸━┅┄
📌طبری عامی در تفسیرش میگوید: «يقول تعالى ذكره: ويوم يعرض هؤلاء المكذّبون بالبعث، وثواب الله عباده على أعمالهم الصالحة، وعقابه إياهم على أعمالهم السيئة، على النار، نار جهنم، يقال لهم حينئذ: أليس هذا العذاب الذي تعذّبونه اليوم،👈🏼 وقد كنتم تكذّبون به في الدنيا بالحقّ، توبيخا من الله لهم على تكذيبهم به، كان في الدنيا👉🏼 (قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا) يقول: فيجيب هؤلاء الكفرة من فورهم بذلك، بأن يقولوا بلى هو الحق والله قال:👈🏼👈🏼 (فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) يقول: فقال لهم المقرّر بذلك: فذوقوا عذاب النار الآن بما كنتم تجحدونه في الدنيا، وتنكرونه، وتأبون الإقرار إذا دُعيتم إلى التصديق به»👉👉
[تفسير الطبري، جلد ۲۲،ص ۱۴۴]
📚📕خازن نیز، قولی، مشابه تفسیر طبری دارد✅✔️
[تفسير الخازن، جلد ۲،ص ۱۰۷]
@saduogh313