💥 سجن المهاجرين من اصحاب رسول الله في عهد عمر !
📚تاريخ الطبري :
«عن الشعبي قال: لم يمت عمر رضي الله عنه حَتَّى ملته قريش [أي: ضجرت منه وسئمت من شدته وقيوده]،
وَقَدْ كَانَ حصرهم بِالْمَدِينَةِ [أي: منعهم من مغادرتها والسفر إلى الأمصار]، فامتنع عَلَيْهِم [أي: رفض مطالبهم بالسماح لهم بالخروج]،
وَقَالَ: إن أخوف مَا أخاف عَلَى هَذِهِ الأمة انتشاركم فِي البلاد،
فإن كَانَ الرجل ليستأذنه فِي الغزو- وَهُوَ ممن حبس بِالْمَدِينَةِ من الْمُهَاجِرِينَ،
ولم يكن فعل ذَلِكَ بغيرهم من أهل مكة
… فلما ولي عُثْمَان خلى عَنْهُمْ [أي: رفع القيود عنهم وسمح لهم بالخروج والتنقل]، فاضطربوا فِي البلاد [أي: تحركوا فيها وتنافسوا على الأموال والأملاك]،
وانقطع إِلَيْهِم الناس [أي: تجمّع الناس حولهم وتعصبوا لهم لما لهم من سابقة وصحبة]،
فكان أحب إِلَيْهِم من عمر.» ⚖️🏛
📚تاریخ دمشق لابن عساكر
📚الكامل في التاريخ
📚جامع الاحادیث للسیوطی :
قال محمد وطلحة:« فكان ذلك أول وهن دخل على الإسلام [أي: أول ضعف وتصدع أصاب تماسك المسلمين]،
وأول فتنة كانت فى العامة ليس إلا ذلك »⚠️⚡️
📚الفتنة الکبري للدکتور طه حسين علي بن سلامة ج 1 ص 17 :
ولكنّه - أي عمر - خاف عليهم - أي على الصحابة - الفتنة،
فأمسكهم في المدينة لا يخرجون منها إلّابإذنه،
وحبسهم عن الأقطار المفتوحة،
لا يذهبون إليها إلّابأمر منه،
لأنّه خاف أن يفتتن الناس بهم [أي: يعظّمهم الناس لمكانتهم فيحدث انقسام وشقاق]
وخاف عليهم أن يغرهم افتتان الناس بهم [أي: يقعوا في حب الزعامة والتملك]
وخاف على الدولة عواقب هذا الافتتان.
📚الطبقات الكبرى: «وكان يستعمل رجلا من أصحاب رسول الله عليه السلام.
مثل عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان والمغيرة بن شعبة.
ويدع من هو أفضل منهم مثل عثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف ونظرائهم لقوة أولئك على العمل والبصر به.
ولإشراف عمر عليهم وهيبتهم له.
وقيل له: ما لك لا تولي الأكابر من أصحاب رسول الله عليه السلام؟
فقال: أكره أن أدنسهم بالعمل.»
📚الكامل في التاريخ:
«وقال الشعبي:
لم يمت عمر بن الخطاب حتى ملته قريش وقد كان حصرهم بالمدينة،
وقال: أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد، فإن كان الرجل منهم ليستأذنه في الغزو
فيقول: قد كان لك في غزوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبلغك، وخير لك من غزوك اليوم أن لا ترى الدنيا ولا تراك[أي: الزهد والابتعاد عن مطامع الغنائم والفتنة].
وكان يفعل هذا بالمهاجرين من قريش ولم يكن يفعله بغيرهم من أهل مكة.
فلما ولي عثمان خلى عنهم فانتشروا في البلاد وانقطع إليهم الناس، وكان أحب إليهم من عمر.»
📚 شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 ص 159:
قال أبو جعفر و روي عن عامر الشعبي
أنه قال ما قتل عمر بن الخطاب حتى ملته قريش واستطالت خلافته [أي: استثقلوا طول مدة حكمه لما فرضه عليهم من حجر ومراقبة]
وقد كان يعلم فتنتهم فحصرهم في المدينة
وقال لهم إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد
#عمر_بن_الخطاب #سيرة_عمر
#خلق_عمر
#حبس_قريش
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
✅ @Altarikh_yahkom_Fa تاریخ خون و اشک
Post #85
642