😡 عمر بن الخطاب بدل رحمة النبی(ص) بالشدة، وخلط لينه بالسيف المسلول⚔️
📚«المستدرك على الصحيحين للحاكم » :
حدثنا ابو جعفر محمد بن صالح بن هانئ ثنا ابو سهل بشر بن سهل
ثنا ابو صالح عبد الله بن صالح حدثني يحيى بن ايوب
عن عبد الرحمن بن حرملة الاسلمي عن سعيد بن المسيب قال
لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله واثنى عليه
ثم قال ايها الناس اني قد علمت منكم انكم تأنسون مني شدة وغلظة
وذلك اني كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت عبده وخادمه
وكان كما قال الله بالمؤمنين رؤوف رحيم
فكنت بين يديه كالسيف المسلول الا ان يغمذني او ينهاني عن امر فكففت والا اقدمت على الناس لمكان لينه
هذا حديث صحيح الاسناد وابو صالح فقد احتج به البخاري فاما سماع سعيد عن عمر فمختلف فيه واكثر ائمتنا على انه قد سمع منه وهذه ترجمة معروفة في المسانيد
📚«الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران» :
حدثنا ابو بكر احمد بن سليمان النجاد املاء حدثنا محمد بن اسماعيل السلمي
حدثنا عبد الله بن صالح حدثني يحيى بن ايوب
عن عبد الرحمن بن حرملة الاسلمي عن سعيد بن المسيب
........... وكنت بين يديه كالسيف المسلول الا ان يغمذني او ينهاني عن امر فكففت عنه
والا اقدمت على الناس لمكان كنته فلم ازل معه على ذلك حتى توفاه الله عز وجل وهو عني راض والحمد لله على ذلك كثيرا وانا به اسعد
ثم قمت ذلك المقام مع ابي بكر رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من قد علمتم في رعيه وكرمه ولينه
فكنت خادمه وكنت كالسيف المسلول بين يديه
واخلط شدتي بلينه الا ان يتقدم الي فاكف والا اقدمت فلم ازل على ذلك حتى توفاه الله عز وجل وهو عني راض والحمد لله كثيرا وانا اسعد بذلك
ثم صار امركم الي وانا اعلم انه ليقول قائلُكم كان شديدا علينا والامر الى غيره فكيف به وقد صار اليه؟
فاعلموا انكم لا تسألون عني احدا قد عرفتموني وجربتموني
📚«شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» : «.... ثم صار امركم اليوم الي وانا اعلم
فسَيَقول قائل كان ليشتد علينا والامر الى غيره فكيف اذا صار اليه؟
واعلموا انكم لا تسألون عني احدا قد عرفتموني وجربتموني
وعرفت من سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم ما عرفت
وما اصبحت نادما على شيء اكون احب ان يُسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه الا وسألته
واعلموا ان شدتي التي كنتم ترون قد ازدادت اضعافا اذ صار الامر الي .... »
أقول : قال عمر بن الخطاب صراحةً:
«كنتُ إلى جانب رسول الله (ص) كالسيف المسلول، الذي كان يهدأ في غلاف لطفه. لكن الآن، بعدما صار الأمر بيدي، فإنني أضاعف من شدة نفسي عدة مرات!»
❗️هل هذه الأقوال اعتراف صريح بأنه لا يقتصر الأمر على أن طريقة عمر لا تتماشى فقط مع سيرة النبي، بل هي أيضاً بعيدة عن الأخلاق القرآنية؟
قال الله تعالى:
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ (الأحزاب: 21)
هو يتفاخر بالخشونة؛ كأن النبي (ص) كان مجرد مانع لطبيعته المتسلطة، والآن بعد أن زال هذا المانع، أُطلق سيف الخشونة ليكون بلا قيود❗️
هل هذا السلوك تقليد للنبي أم معارضة له؟
هل هذا القول اعترافاً صريحاً بالمعارضة الصارخة للسيرة النبوية؟
لماذا من يزعم أنه خليفة النبي، يجب أن يبتعد عن رفقه وهدوئه ويختار القسوة؟
إذا كان النبي (ص) يحكم بالرحمة والحلم، فلماذا يجب على عمر أن يحكم بالجلاد والسيف؟
هل هذا التوجه لا يعتبر إهانة للسيرة النبوية؟
🔎 بتلك الأقوال، يُعلن عمر عملاً أنه لا يسير على نهج النبي، بل على طريق قاسٍ وجاف، لا يمت بصلة إلى قدوة الرحمة والرأفة.
وهنا يجب أن نسأل:
من هو الذي يتبع النبي؟
هل هو من يسير على نهج أخلاقه وسنته؟
أم هو من يفاخر قائلاً: «الآن وقد وصل الأمر إلي، فإنني سأضاعف قسوتي»؟
#عمر_بن_الخطاب #سيرة_رسول_الله #رسول_الله #خلق_عمر #حسن_خلق #خلق_النبي
✅ @Altarikh_yahkom_Fa تاریخ
✅ @Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #49
333