استنادًا إلى التحذيرات السابقة، لن نسمح للولايات المتحدة بأي حال من الأحوال بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، ولن نسمح بذلك مستقبلًا.
ستتعامل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بحزم مع أي تعطيل أو تهديد لأمن عبور السفن التجارية وناقلات النفط من قبل الجيش الأمريكي المعتدي والقرصان، إذا كان خارج المسار الذي حددته إيران ودون تصريح من القوات المسلحة. وتُعد الإجراءات الحازمة التي اتخذها الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني خلال الأيام الماضية شاهدًا على ذلك.
نوجه تحذيرًا إلى قادة دول المنطقة بأن أي تعاون مع الولايات المتحدة أو تقديم دعم لوجستي لجيشها المعتدي سيُعتبر بمثابة إعلان حرب على سيادة إيران وأمنها القومي، وفي حال اتساع الحرب في المنطقة، فإن نيرانها ستمتد إلى جميع دول المنطقة.
إن الولايات المتحدة والدول التي تتعاون مع جيشها الإجرامي تتحمل المسؤولية الكاملة عن جميع أعمال انعدام الأمن واتساع رقعة الحرب في المنطقة
🔴 الاتحاد الأوروبي يعزز دفاعات مولدوفا الجوية بـ120 مليون يورو وسط تصاعد المخاوف من روسيا
وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة مساعدات عسكرية بقيمة 120 مليون يورو لتعزيز قدرات الدفاع الجوي في مولدوفا، في خطوة تهدف إلى رفع جاهزية البلاد الأمنية في ظل التوترات المتزايدة على حدودها الشرقية، نتيجة استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا.
وتأتي هذه المساعدة ضمن جهود الاتحاد الأوروبي لدعم الدول الشريكة القريبة من مناطق النزاع، حيث أصبحت مولدوفا، التي تقع بين أوكرانيا ورومانيا العضو في حلف الناتو، أكثر عرضة للتحديات الأمنية منذ اندلاع الحرب عام 2022. وتركّز الحزمة الأوروبية على تحديث أنظمة المراقبة الجوية، وتعزيز قدرة الجيش المولدوفي على اكتشاف التهديدات الجوية، وتحسين منظومات القيادة والسيطرة والاتصالات العسكرية، إضافة إلى تطوير قدرات مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ التي أصبحت من أبرز أدوات الحروب الحديثة.
وتخشى السلطات المولدوفية من احتمال امتداد تداعيات الحرب الأوكرانية إلى أراضيها، خصوصاً مع وجود منطقة ترانسنيستريا الانفصالية المدعومة من موسكو، حيث تتمركز قوات روسية منذ عقود بحجة حفظ السلام. وتعتبر كييف والعديد من الدول الأوروبية أن وجود هذه القوات يمثل عامل ضغط استراتيجي على أمن مولدوفا والمنطقة.
كما تأتي هذه الخطوة في وقت تعمل فيه بروكسل على تقوية علاقاتها الدفاعية مع دول أوروبا الشرقية خارج حلف الناتو، ضمن سياسة تهدف إلى منع توسع النفوذ الروسي وتعزيز قدرة الدول المجاورة لأوكرانيا على حماية مجالها الجوي.
ورغم أن مولدوفا دولة محايدة دستورياً ولا تنتمي إلى حلف الناتو، فإنها بدأت في السنوات الأخيرة بتوسيع التعاون الأمني مع الاتحاد الأوروبي، خصوصاً بعد حصولها على صفة دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2022.
مع اندلاع الحروب في أوكرانيا والخليج، ارتفع الإنفاق الدفاعي في الدول الغربية بشكل كبير، ووصلت قوائم طلبات شركات السلاح إلى مستويات قياسية. تم توقيع مئات العقود الجديدة، وعلى الورق يبدو أن قطاع الدفاع الغربي يعيش فترة ازدهار غير مسبوقة.
لكن الواقع مختلف تمامًا؛ فتنفيذ هذه العقود وتحويلها إلى أنظمة عسكرية جاهزة أصبح تحديًا كبيرًا. التأخيرات لسنوات طويلة أصبحت أمرًا طبيعيًا، حتى في البرامج العسكرية الأكثر أهمية.
شهد الطلب على صواريخ الدفاع الجوي، والذخائر الموجهة، وقذائف المدفعية ارتفاعًا هائلًا. لكن المشكلة أن الصناعة الدفاعية كانت أصلًا تعاني من تراكم كبير في الطلبات غير المنجزة بسبب الحرب في أوكرانيا، ثم أضيفت إليها عقود جديدة ضخمة، ما أدى إلى تضخم قوائم الانتظار أكثر فأكثر.
في الوقت نفسه، لم تختفِ مشاكل سلاسل الإمداد القديمة. بل استغلت الصين نقاط الضعف هذه، وشددت القيود على تصدير المعادن الحيوية ردًا على العقوبات والرسوم الغربية. النتيجة: عقود أكثر على الورق، لكن تأخيرات أطول في الواقع.
🤔 كيف وصل الغرب إلى هذه المشكلة؟
خلال الحرب الباردة، كان الغرب يسيطر على العديد من مصادر المعادن الأساسية، ويمتلك عددًا كبيرًا من الموردين، إضافة إلى مخزونات استراتيجية ضخمة. وكانت عملية تطوير مقاتلة جديدة أو مركبة مدرعة تستغرق نحو خمس إلى سبع سنوات فقط من التصميم حتى التسليم.
لكن بعد عام 1991، خفضت وزارة الدفاع الأمريكية الميزانيات، ودفعت نحو دمج الشركات. تحولت الولايات المتحدة من 51 شركة دفاعية كبرى مستقلة إلى خمس شركات ضخمة فقط تهيمن على السوق، وحدث تركّز مشابه في معظم الصناعات الدفاعية الغربية.
في الوقت نفسه، انتقلت معالجة المعادن الأرضية النادرة والعديد من المكونات الحيوية إلى الصين، كما تبنت الشركات العسكرية أسلوب الإنتاج المدني المعروف بـ"التصنيع في الوقت المناسب" (Just-In-Time)، ما أدى إلى تقليص المخزونات الاستراتيجية.
اليوم، تستغرق البرامج العسكرية الكبرى ما لا يقل عن 12 عامًا في كثير من الحالات، وأصبحت الصناعة تعتمد على عدد محدود من الشركات ذات الأرباح العالية، لكنها تفتقر إلى المرونة والقدرة على الاستجابة السريعة للأزمات.
هناك أربعة أسباب رئيسية تفسر هذه الأزمة:
🤔 1- الاعتماد على الصين في معالجة المعادن الأرضية النادرة
كان منجم "ماونتن باس" في الولايات المتحدة سابقًا أكبر منجم للمعادن الأرضية النادرة في العالم. لكن اليوم يعتمد الغرب بشكل كبير على الصين في عمليات فصل وتنقية هذه المعادن.
عنصر واحد مفقود مثل النيوديميوم أو الديسبروسيوم أو التيربيوم يمكن أن يوقف برامج عسكرية بمليارات الدولارات، لأن هذه المواد ضرورية لصناعة المحركات، وأجهزة الاستشعار، والأنظمة الإلكترونية المتقدمة.
🤔2- التركّز الشديد للشركات ونظام الإنتاج الفوري
في الماضي، كان وجود عشرات الموردين يعني وجود بدائل عند حدوث أي مشكلة. أما اليوم، فإن فشل مورد واحد في توفير مادة أو قطعة معينة قد يؤدي إلى توقف خطوط إنتاج كاملة مثل برنامج المقاتلة F-35.
كما أن غياب المخزونات الاستراتيجية من مواد مثل أغلفة القذائف الفولاذية، والمتفجرات الصناعية، والوقود الصاروخي، أدى إلى ارتفاع زمن إنتاج الذخائر من أشهر قليلة إلى سنتين أو أربع سنوات بعد ارتفاع الطلب.
🤔 3- نقص العمالة المتخصصة والبيروقراطية الثقيلة
تعاني الصناعات الدفاعية الغربية من نقص في العمال والمهندسين ذوي المهارات الخاصة. كما أن إجراءات التصاريح الأمنية، والتدقيق، وتعديلات العقود، وقوانين نقل التكنولوجيا مثل ITAR، قد تستغرق أشهرًا أو سنوات حتى في ظروف الحرب.
حتى المشاريع الأوروبية الكبرى مثل مقاتلة FCAS تعاني من تأخيرات قبل دخول مرحلة الإنتاج.
لقد أصبح النظام الغربي مليئًا بالقوانين والإجراءات لدرجة أنه يواجه صعوبة في العمل تحت ضغط الأزمات الحقيقية.
🤔 4- التعقيد التكنولوجي المتزايد
الأسلحة الحديثة أصبحت تعتمد بشكل كبير على البرمجيات، وأجهزة الاستشعار، والرقائق الإلكترونية، والتكامل بين عشرات الأنظمة المختلفة.
هذا التطور جعل الأسلحة أكثر تقدمًا، لكنه جعل إنتاجها أكثر بطئًا وتعقيدًا مقارنة بالأنظمة العسكرية خلال الحرب الباردة، التي كانت أبسط وأسرع في التصنيع.
🤔 الخلاصة
المشكلة الأساسية للصناعات الدفاعية الغربية ليست نقص الأموال أو الطلبات، بل القدرة على تحويل الأموال والعقود إلى أسلحة جاهزة في الوقت المناسب.
فالقطاع الدفاعي الغربي يمتلك التكنولوجيا والقدرات المالية، لكنه يواجه أزمة هيكلية: اعتماد خارجي على مواد أساسية، تركّز الشركات، نقص العمالة، وبيروقراطية معقدة.
وفي عصر تتسارع فيه المنافسة العسكرية العالمية، قد تصبح سرعة الإنتاج والإمداد عاملاً حاسمًا بقدر أهمية التفوق التكنولوجي نفسه.
تشير طبيعة الأهداف المختارة إلى أن الطرفين ركزا على مراكز القيادة والسيطرة، والدفاع الجوي، والاستطلاع، واللوجستيات أكثر من استهداف البنية المدنية، وهو نمط يعكس محاولة كل طرف إضعاف القدرة العملياتية للطرف الآخر مع الإبقاء على هامش للتصعيد التدريجي. وإذا استمر هذا النمط، فمن المرجح أن تتجه أي مرحلة لاحقة إلى توسيع بنك الأهداف العسكرية عالية القيمة، مع استمرار التركيز على القواعد الإقليمية وشبكات الإسناد والقيادة قبل الانتقال إلى أهداف أكثر حساسية.
في النهاية لا أحد يعلم ما قد يحصل ... هذا كل ما يمكنني أن أقوله لحضرتكم
الهدف أن يكون أمامكم معطيات وقراءة وأتمنى أن تكون مفيدة لكم وليس تنبؤات أو مشاعر.
المبادرة في البداية: كانت بيد إيران عبر استخدام ورقة مضيق هرمز واستهداف الملاحة. المبادرة في المرحلة الثانية: انتقلت إلى الولايات المتحدة بعد تنفيذ ضربات مباشرة ضد البنية العسكرية الإيرانية. المبادرة في المرحلة الثالثة: استعادت إيران جزءًا من زمام التصعيد عبر توسيع بنك الأهداف ليشمل قواعد أميركية في الأردن والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان.
بعد الضربات الأميركية، وسعت إيران نطاق الرد ليشمل قواعد أميركية في عدة دول. الأردن قاعدة الأمير حسن (مركز قيادة، حظائر MQ-9). قاعدة موفق السلطي الجوية، مع تقارير عن سقوط صاروخين داخل القاعدة بعد فشل اعتراضهما.
الأهمية العسكرية: الأردن يمثل عقدة دعم جوي ولوجستي رئيسية للقوات الأميركية في المشرق.
افتتحت إيران التصعيد بالإعلان عن إغلاق مضيق هرمز، ثم تتابع إطلاق صواريخ باتجاه سفن داخل المضيق، قبل أن تتحدث الولايات المتحدة عن تعرض سفينة تجارية لأضرار كبيرة وفقدان أحد أفراد طاقمها.
هدفت إيران إلى نقل المواجهة من البر إلى المجال البحري، وفرض كلفة مباشرة على حركة الملاحة الدولية، بينما اعتبرت الولايات المتحدة أن ذلك تجاوز خطًا أحمر يستوجب الرد.
🤔تطور المواجهة الأميركية – الإيرانية 12 تموز / يوليو
بدأ التصعيد ببيان للحرس الثوري أعلن فيه تشديد السيطرة على مضيق هرمز وإغلاقه، مبررًا ذلك بما وصفه بتجاهل السفن للتحذيرات الإيرانية وخروجها عن المسارات المحددة. ثم أعلن لاحقًا مسؤولية قواته عن استهداف منشآت عسكرية أميركية في الأردن، بينها مركز قيادة وسيطرة وحظائر طائرات MQ-9 في قاعدة الأمير حسن، مع التهديد بردود أشد إذا استمرت الهجمات الأميركية. كما أعلن الجيش الإيراني استهداف منظومة باتريوت ومستودع ذخيرة ورادار أميركي في الكويت، ثم أعلن الحرس الثوري استهداف مراكز الدعم اللوجستي لحاملات الطائرات الأميركية في ميناء الدقم بسلطنة عمان.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن ضرباتها جاءت ردًا على استهداف سفينة الشحن GFS Galaxy التي ترفع العلم القبرصي في مضيق هرمز، وأوضحت أن بنك الأهداف شمل رادارات للمراقبة الجوية والبحرية، ومخازن صواريخ ومسيرات، ومواقع إطلاق، ومنصات دفاع جوي أرض-جو، مؤكدة أن الهدف كان تقليص القدرات العسكرية الإيرانية المرتبطة بتهديد الملاحة
🔴 تحليل | لماذا تثير التقارير عن شحنات الأسلحة إلى العراق اهتمامًا كبيرًا؟
تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية خلال الساعات الماضية عن عبور شحنات أسلحة من إيران إلى العراق عبر مسارات غير معروفة، مشيرة إلى أن اكتشاف هذه التحركات يمثل تحديًا كبيرًا بسبب طبيعة الحدود وطرق النقل المستخدمة.
⚠️ حتى الآن، لم تصدر أي أدلة مستقلة أو تأكيدات رسمية تثبت صحة هذه المعلومات، وبالتالي تبقى هذه الادعاءات ضمن ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية.
لماذا يصعب رصد أي عمليات نقل محتملة؟
إذا كانت مثل هذه العمليات تحدث بالفعل، فهناك عدة عوامل تجعل اكتشافها معقدًا:
▪️ تمتد الحدود الإيرانية العراقية لأكثر من 1,500 كيلومتر، وتشمل مناطق جبلية وصحراوية ومسالك فرعية يصعب مراقبتها بشكل كامل. ▪️ يمكن استخدام شاحنات تجارية وصهاريج نقل مدنية، ما يجعلها تبدو جزءًا من الحركة التجارية الطبيعية بين البلدين. ▪️ بدلاً من نقل شحنات كبيرة في قوافل عسكرية، يمكن تقسيمها إلى دفعات صغيرة وإخفاؤها داخل بضائع مدنية، وهو أسلوب يزيد من صعوبة اكتشافها. ▪️ تغيير طرق العبور باستمرار واستخدام معابر مختلفة، سواء رسمية أو طرق فرعية، يقلل من فعالية المراقبة. ▪️ وحتى مع وجود الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة، فإن مراقبة آلاف المركبات والتحركات اليومية على امتداد هذه الحدود بشكل متواصل ليست مهمة سهلة.
ما أهمية توقيت هذه التقارير؟
اللافت أن هذه التقارير تأتي في وقت يشهد تصاعدًا في التوتر الإقليمي، ويتزامن أيضًا مع رفض عدد من الفصائل العراقية تسليم أسلحتها، بل وإعلانها في أكثر من مناسبة تمسكها بسلاحها والعمل على تعزيز قدراتها العسكرية.
وهنا يبرز سؤال مهم:
إذا كانت الفصائل ترفض نزع سلاحها وتعمل على تطويره، فمن أين يمكن أن تأتي الإمدادات العسكرية في حال احتاجت إلى تعزيز مخزونها؟
بالنسبة لإسرائيل، فإن الإجابة تكمن في استمرار خطوط الإمداد القادمة من إيران، ولهذا تركز وسائل إعلامها وأجهزتها الأمنية على أي تحركات عبر الحدود العراقية. ماذا يعني ذلك عسكريًا؟
إذا ثبتت صحة هذه التقارير، فقد يشير ذلك إلى أن إيران ما زالت قادرة على الحفاظ على قنوات إمداد لحلفائها في العراق، رغم الضغوط والعقوبات والمراقبة الجوية والاستخباراتية. أما إذا لم تظهر أدلة مستقلة تؤكد هذه المعلومات، فستظل هذه التقارير جزءًا من الحرب الإعلامية والاستخباراتية المتبادلة، والتي يستخدم فيها كل طرف المعلومات للتأثير على الرأي العام والخصوم.
الخلاصة
المشهد الحالي يجمع بين عدة تطورات متزامنة:
تقارير إسرائيلية تتحدث عن شحنات أسلحة تعبر من إيران إلى العراق. استمرار رفض فصائل عراقية تسليم أسلحتها وإعلانها التمسك بها. تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. ازدياد الحديث عن احتمالات مواجهة أوسع في المنطقة.
هذه العناصر قد تبدو مترابطة، لكن حتى الآن لا توجد أدلة مستقلة تثبت وجود عمليات نقل أسلحة بالفعل. لذلك، من المهم التمييز بين ما هو مؤكد وما يبقى في إطار التحليل والاحتمالات. وفي حال ظهرت معلومات موثقة لاحقًا، فقد يتغير تقييم هذا المشهد بصورة كبيرة
🔴 إيران والولايات المتحدة.. تصعيد جديد على حافة المواجهة؟
تتسارع التطورات بين واشنطن وطهران وسط تصعيد سياسي وعسكري، مع دخول الملف النووي ومضيق هرمز في قلب الأزمة.
🔻 العقوبات والضغط الأميركي
وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات جديدة مرتبطة بإيران.
مسؤولون أميركيون يطالبون طهران بإعلان فتح مضيق هرمز والتراجع عن أي تهديدات للملاحة، محذرين من "عواقب وخيمة".
🔻 مضيق هرمز.. ورقة إيران الأقوى تقارير أشارت إلى عبور 22 سفينة خلال الفترة الأخيرة.
معظم السفن اتبعت المسار الذي حددته إيران، في مؤشر على استمرار تأثير طهران على حركة الملاحة.
🔻 المفاوضات والملف النووي
طهران تؤكد أنها لم تطلب التفاوض مع واشنطن، لكنها قبلت زيارة الوسيط.
الخارجية الإيرانية ترفض تفتيش المنشآت المتضررة من الهجمات.
مسؤولون أميركيون يؤكدون أن أي اتفاق يجب أن يتضمن ضمانات واسعة حول البرنامج النووي.
🔻 إيران تعيد بناء مواقعها
صور أقمار صناعية رصدت نشاطًا في عدد من المواقع، بينها: • بارشين النووي • جبل فأس • قواعد صاروخية في تبريز وكرمنشاه بينما لم يظهر نشاط واضح في: • فوردو • نطنز • أصفهان
🔻 تحركات عسكرية في المنطقة
طائرات إنذار مبكر أميركية E-3G AWACS تواصل نشاطها.
تقارير عن وصول تحركات جوية إضافية. إسرائيل تواصل رفع جاهزيتها العسكرية.
🔻 رسائل ترامب
ترامب أعلن أن القوات الأميركية مستعدة، وأن صواريخها موجهة نحو إيران في حال تصاعدت التهديدات ضد الولايات المتحدة.
🔻 لبنان خارج دائرة التصعيد؟
تقارير إسرائيلية تحدثت عن وقف الهجمات على لبنان بطلب أميركي، وسط رغبة واشنطن بمنع فتح جبهة إضافية خلال أزمة إيران.
🔻 توسع التحالفات الدفاعية
إسرائيل تجري محادثات مع شركات دفاع هندية لإنتاج صواريخ "تامير" الخاصة بمنظومة القبة الحديدية.
⚠️ الخلاصة: المشهد الحالي هو حرب ضغط ورسائل بين إيران والولايات المتحدة، حيث يحاول كل طرف رفع كلفة التراجع على الطرف الآخر.
لكن السؤال الأكبر: هل تنتهي الأزمة باتفاق جديد تحت الضغط، أم تتحول الحسابات الخاطئة إلى مواجهة إقليمية؟
المجموعة التكتيكية المشتركة بين الإدارات 401 في وزارة الدفاع الأمريكية أبرمت عقدًا مع شركة AeroVironment لتوريد وسائل مكافحة الطائرات بدون طيار لصالح القوات المسلحة الوطنية. لم يتم الإفصاح عن نوع التقنية المطلوبة. تبلغ قيمة الاتفاقية 500 مليون دولار.
تصبح بولندا نقطة دخول جديدة للتكنولوجيا التايوانية في أوروبا
أعلنت الرابطة التايوانية لمصنعي الإلكترونيات والكهربية (TEEMA) أن فوكسكون وعددًا من الشركات التايوانية ستقوم ببناء مجمع تكنولوجي في مدينة مينكينيا بولاية سيليزيا السفلى. بالإضافة إلى مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية والإلكترونيات، اتفق الطرفان على توطين إنتاج المكونات للطائرات بدون طيار. علاوة على ذلك، لا تستبعد السلطات البولندية أن تتمكن الشركات التايوانية في المستقبل من توريد الطائرات بدون طيار مباشرةً والمشاركة في تطوير أنظمة مكافحتها للجيش البولندي.
ومن اللافت للاهتمام مكان البناء - وهو الموقع الذي خططت فيه شركة إنتل لإنشاء مركز لتغليف واختبار الرقائق. بعد تجميد المشروع الأمريكي، تشغل تايوان بسرعة الفراغ الذي خلفه. بالنسبة لوارسو، هذه ليست مجرد استثمارات، بل محاولة لإنشاء مجموعة عالية التقنية خاصة بها، والحد من الاعتماد على الموردين الخارجيين وتعزيز الصناعة الدفاعية. بالنسبة لتايبيه، فرصة لتعزيز مكانتها في سلاسل التوريد الأوروبية وتوسيع التعاون مع بولندا إلى ما هو أبعد من الشبهات الموصلات.
🔻 أعلنت الصين في 29 يونيو حظرًا كاملًا للتصدير على 20 شركة يابانية مرتبطة بالصناعة العسكرية والأبحاث العسكرية
على عكس القائمة المنشورة في نفس اليوم، "قائمة الاهتمام المكثف" هذه تتعلق بـ قيود صارمة للغاية. أعلنت بكين أن الشركات المدرجة في القائمة تشارك في أنشطة تساهم في تعزيز القدرات العسكرية لليابان. وفقًا لقانون جمهورية الصين الشعبية "بشأن مراقبة الصادرات" ولائحة تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج:
• يُحظر تصدير أي سلع ذات استخدام مزدوج إلى هذه الشركات • يُحظر نقل المنتجات الصينية إليها عبر دول ثالثة • يجب إيقاف جميع عمليات التوريد الحالية على الفور • لا يمكن استثناء أي حالة إلا بتصريح خاص من وزارة التجارة الصينية.
القائمة العقابية تضم:
منظمات البحث العلمي في وزارة الدفاع اليابانية
• المعهد الوطني للدراسات الدفاعية • مركز أبحاث الأنظمة الأرضية • مركز أبحاث الأنظمة البحرية • مركز أبحاث الأنظمة الجوية.
تضم القائمة شركات توفر تقريبًا جميع دورة تطوير وتصنيع التكنولوجيا العسكرية الحديثة في اليابان: • الأبحاث والتحليلات العسكرية • التكنولوجيا الجوية والفضائية • بناء السفن والتكنولوجيا البحرية • الهندسة الدقيقة • البرمجيات وأنظمة التحكم • الإلكترونيات وتصنيع الأدوات • إنتاج مكونات المركبات المدرعة والطائرات والقوات البحرية
تلفت الأنظار بشكل خاص وجود عشر شركات تابعة لمجموعتي ميتسوبيشي إلكتريك وميتسوبيشي هيفيي إندستريز. وهذا يشير إلى أن بكين تعتبر ميتسوبيشي كوربوريشن لاعبًا رئيسيًا في تحديث القطاع العسكري لليابان.
الطائرة المسيرة الصينية الصغيرة القابلة للطي JL-15
مصممة لمكافحة الحرائق. فعالة في الأماكن التي يصعب أو يستحيل على رجال الإنقاذ الوصول إليها.
ومع ذلك، فهي قادرة على تنفيذ مهام قتالية على المستوى التكتيكي.
🔻 الخصائص المعلنة
• طول الجناح - 1.7 متر • الطول - 1.25 متر • الحد الأقصى لوزن الإقلاع - 10 كجم • الحد الأقصى لوزن الحمولة المفيدة - 15 كجم • وزن الجزء الرئيسي - 5 كجم • مدة التحكم - 40 كم • السرعة التجوالية - 35 م / ث • سرعة وارتفاع الهجوم أثناء الغطس - 61.2 م / ث / 1.3 م • مدة الطيران - 50 دقيقة • طريقة التوجيه: رأس التوجيه المشترك - نطاق مرئي / الأشعة تحت الحمراء للعمل ليلاً ونهارًا.
يمكن استخدامها كجزء من سرب. يتم إطلاقها باستخدام منصة إطلاق تحتوي على 18 طلقة.