خلاصة:
تشير طبيعة الأهداف المختارة إلى أن الطرفين ركزا على مراكز القيادة والسيطرة، والدفاع الجوي، والاستطلاع، واللوجستيات أكثر من استهداف البنية المدنية، وهو نمط يعكس محاولة كل طرف إضعاف القدرة العملياتية للطرف الآخر مع الإبقاء على هامش للتصعيد التدريجي. وإذا استمر هذا النمط، فمن المرجح أن تتجه أي مرحلة لاحقة إلى توسيع بنك الأهداف العسكرية عالية القيمة، مع استمرار التركيز على القواعد الإقليمية وشبكات الإسناد والقيادة قبل الانتقال إلى أهداف أكثر حساسية.
في النهاية لا أحد يعلم ما قد يحصل ... هذا كل ما يمكنني أن أقوله لحضرتكم
الهدف أن يكون أمامكم معطيات وقراءة وأتمنى أن تكون مفيدة لكم وليس تنبؤات أو مشاعر.
Post #12314
40