🔥🔥أبو بكر أمر بالحرق والدمار والإغارة على المخالفين 😵
#تاریخ_یحکیه_الدم_والدموع_لا_الحبر
📚 «تاريخ الطبري» :
«وَكَانَ مِمَّا أَوْصَى بِهِ أَبُو بَكْرٍ: إِذَا نَزَلْتُمْ مَنْزِلاً فَأَذِّنُوا وَأَقِيمُوا، فَإِنْ أَذَّنَ الْقَوْمُ وَأَقَامُوا فَكُفُّوا عَنْهُمْ، [يعني المهم عندهم فقط الطاعة الكاملة، إذا استسلموا وأعلنوا قبولهم للأمر، اتركوهم]
وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَلا شَيْءَ إِلا الْغَارَةَ [يعني إذا رفضوا، ما في حل غير الهجوم المفاجئ]،
ثُمَّ اقْتُلُوهُمْ كُلَّ قِتْلَةٍ، الْحَرْقَ فَمَا سِوَاهُ [يعني أعطاهم الضوء الأخضر لقتلهم بأي طريقة، حتى بالحرق بالنار]،
وَإِنْ أَجَابُوكُمْ إِلَى دَاعِيَةِ الإِسْلامِ فَسَائِلُوهُمْ، فَإِنْ أَقَرُّوا بِالزَّكَاةِ فَاقْبَلُوا مِنْهُمْ، وَإِنْ أَبَوْهَا فَلا شَيْءَ إِلا الْغَارَةَ وَلا كَلِمَةَ [يعني ما في مجال للنقاش أو التفاهم، إذا امتنعوا عن دفع المال، الحل الوحيد هو السيف والنار]».
📚«تاريخ الطبري »:
«.... وإنما يقاتل من كفر بالله على الإقرار بما جاء من عند الله، فإذا أجاب الدعوة لم يكن عليه سبيل، وكان الله حسيبه بعد فيما استسر به، ومن لم يجب داعية الله قتل وقوتل حيث كان، وحيث بلغ مراغمة، لا يقبل من أحد شيئا أعطاه إلا الإسلام، فمن أجابه وأقر قبل منه وعلمه، ومن أبى قاتله، فإن أظهره الله عليه قتل منهم كل قتلة بالسلاح والنيران، ثم قسم ما أفاء الله عليه، إلا الخمس فإنه يبلغناه....»
أقول:
أهذا هو دينُ الرحمة؟ أم هي سياسةُ النارِ والدماء؟
لقد حوّلَ أبو بكرٍ “رحمةَ العالمين” إلى كابوسٍ من القتلِ والحرق. حينما أصدرَ أوامرَهُ بـ “الإغارة” و"القتلِ بكلِ قتلة" و"التحريق"، لم يكنْ يدافعُ عن الإسلام، بل كان يثبّتُ أركانَ سلطتِهِ القبليةِ بدمِ الأبرياء.
انظروا إلى بونِ الشاسعِ بينَ ما أرادَهُ النبيُّ (ص) وبينَ ما فعلتْهُ السلطةُ بعدَهُ:
[كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ سَرِيَّةً دَعَاهُمْ فَأَجْلَسَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ: سِيرُوا بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، لَا تَغُلُّوا وَ لَا تُمَثِّلُوا وَ لَا تَغْدِرُوا، وَ لَا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً وَ لَا صَبِيّاً وَ لَا امْرَأَةً، وَ لَا تَقْطَعُوا شَجَراً إِلَّا أَنْ تُضْطَرُّوا إِلَيْهَا، وَ أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَدْنَى الْمُسْلِمِينَ أَوْ أَفْضَلِهِمْ نَظَرَ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَهُوَ جَارٌ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ، فَإِنْ تَبِعَكُمْ فَأَخُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ إِنْ أَبَى فَأَبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ، وَ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ].
هذه هي وصيةُ مَن لا ينطقُ عن الهوى… فهل التزمَ بها مَن جاءَ بعدَهُ؟ لقد طوّعَ أبو بكرٍ شعائرَ الدينِ لخدمةِ مطامعِهِ، فصارَ جمعُ الزكاةِ ذريعةً للغنائمِ، وصارَ التكبيرُ شعاراً لترويعِ الآمنين. إنَّ بذورَ العنفِ التي زُرِعتْ في “حروب الردة” لم تكنْ لحمايةِ العقيدة، بل كانت إعلاناً ببدءِ عصرِ التغلبِ السياسيّ الذي انحرفَ بالرسالةِ النبويةِ عن جوهرِها الإنسانيّ العظيم.
أينَ رحمتُكم؟ وأينَ نهجُ النبيّ؟ لقد استبدلتم نورَ الهدايةِ بظلمةِ الحقدِ، وبنيتم مَجدَكم على أنقاضِ قيمِ السماء.
فتوحات #حقائق_تاريخية #أبو_بكر
✅ @Altarikh_yahkom_Fa تاریخ خون و اشک
✅ @Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #518
244