📜📚🔥عمر بن الخطاب يُحرق أكثر من 60 ألف كتاب في حمّامات الإسكندرية
📌عندما دخل عمرو بن العاص الإسكندرية،
استقبله حكيمها يحيى النحوي.
أُعجب عمرو بفكره ومنطقه،
وخاصة حين سمع منه تفنيد التثليث.
فقرّبه منه ولازمه دائمًا.
وذات يوم قال له يحيى:
🗣 «لقد ختمتم على كنوز المدينة،
فإن كان فيها ما ينفعكم فخذوه،
وما لا نفع لكم فيه، فنحن أولى به».
قال عمرو:
🔹 «وما الذي تطلب؟»
قال:
«كتب الحكمة التي جمعها بطلميوس،
وتضم ما بلغ أهل الأرض من علوم،
من الهند، السند، فارس، جرجان، الأرمن، بابل، الموصل، والروم».
قال: «بلغ عددها أكثر من 54 ألفًا ومئة وعشرين كتابًا،
وهي محفوظة منذ قرون، توارثها الملوك حتى وصلت إليكم».
عمرو أُعجب،
لكنه كتب إلى عمر بن الخطاب يستشيره في أمرها.
فجاء الرد:
📩«إن كان فيها ما يوافق كتاب الله، ففيه غنى عنها،
وإن كان فيها ما يخالفه، فلا حاجة لنا بها.
🛑 فأمضِ إلى إعدامها».
وهكذا…
🔥 أمر عمرو بتوزيع الكتب على حمّامات الإسكندرية،
تُستخدم وقودًا للنار!
ظلّت تُحرق تباعًا…
حتى أُفنِيَت كلها خلال ستة أشهر.
📚إخبار العلماء بأخبار الحكماء لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦): [النص طويل اختصرناه]
📚الإفادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر (ت 629):
«ورأيت أيضا حول عمود السواري من هذه الأعمدة، بقايا صالحة بعضها صحيح وبعضها مكسور ويظهر من حولها أنها كانت مسقوفة والأعمدة تحمل السقف
وعمود السواري عليه قبة هو حاملها وأرى أنه الرواق الذي كان يدرس فيه أرسوطاليس وشيعته من بعده
وأنه دار العلم التي بناها الإسكندر، حين بنى مدينته
وفيها كانت خزانة الكتب التي أحرقها عمر بن العاص بإذن عمر رضي الله عنه.»
أقول :
عندما أحرق عمر بن الخطاب كتب فارس ومكتبة الإسكندرية، لم يكن يدري أنه يدفن تراثا علميا لا يقدر بثمن، ويقطع على المسلمين طريقا إلى التقدّم والمعرفة.
ليس كل ما في كتب الأوّلين ضلالا، بل فيها علمٌ نافع، وحكمةٌ بالغة، وصناعات تفيد البشر، وعلوم ترفع من شأن الأمم.
النظر فيها لا يُحرم على إطلاقه، بل الواجب هو التفريق بين ما فيه شبهة وضلال، وبين ما يحمل في طياته نور العلم وخدمة الإنسان.
📖 أكان في كتب الطب والهندسة والفلك ضلال؟
🔬 أكانت الصناعات والعلوم الدقيقة تُخيف الإسلام؟
🧠 أكان العقل عاجزا عن التفريق بين الهدى والضلال؟
حرق تلك الكتب لم يكن دفاعا عن الدين، بل كان جناية على العلم، وجريمة في حق الحضارة، وخسارة لا تُعوض.
لقد خسر المسلمون بذلك ثروة علمية هائلة، كان يمكن أن تُعزز سلطانهم، وتقوي دولتهم، وتنهض بمدنيتهم، وتضعهم في مصافّ الأمم المتقدّمة.
👎 ما ضرّ الإسلام لو حفظنا تلك الكتب وانتفعنا منها؟
👎 أي ضعف يصيب العقيدة إذا عرفنا طب الفرس وفلك اليونان وهندسة الروم؟
👎 أليس في القرآن نفسه دعوةٌ إلى النظر والتفكّر والتعلّم من كلّ ما في الكون؟
إن منع الناس من هذه الكنوز بحجة أن القرآن كافٍ، هو كمن يمنع المريض من الدواء بحجة أن في القرآن شفاء.
نعم، في القرآن شفاء، ولكن من يفهمه؟
ومن يستخرج علمه؟
وهل القرآن كتاب طبّ وهندسة وفلك؟
لقد ترك ذلك القرار الجاهل المسلمين فقراء في العلم، متأخرين في الدنيا، وأعطاهم سمعة سيئة في عيون العالم، حتى صار البعض يظنّ أن الإسلام عدوٌّ للمعرفة، وما هو كذلك، بل عدو الجهل، عدوّ الخرافة، عدوّ من يحرق الكتب!
📌 لو كان في عمر قليل من التبصّر، لاختار من تلك الكتب ما ينفع، ومزق ما يُفسد.
لكنه لم يفعل، ومضت القصة كما يشهد التاريخ… جهلٌ بالنور، ونارٌ أكلت الحكمة، وخسران لا يزال أثره فينا إلى اليوم.
📎عمر بن الخطاب يدفن تراث فارس في لهب الماء والنار
#عمر_بن_الخطاب #جرائم_عمر_بن_الخطاب #عمرو_بن_العاص #إحراق_الكتب #مكتبة_الإسكندرية
✅@Altarikh_yahkom التاریخ یحکم
Post #408
271
- 👍 4