👕عمر بن الخطاب والضرب على شراء الثياب الفاخرة
📚«إصلاح المال لابن أبي الدنيا (ت281)» :
عن يعقوب بن إبراهيم العبدي عن ابن أبي غنية عن أبيه عن عبيد الله بن حميد
قال : مر جدي على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعليه بردة
فقال: بكم ابتعت بردك هذا؟
قال: بستين درهما.
قال: كم مالك؟
قال: ألف درهم.
قال فقام إليه بالدرة
فجعل يضربه ويقول: رأس مالك ألف درهم وتبتاع ثوبا بستين درهما؟
رأس مالك ألف درهم وتبتاع ثوبا بستين درهما؟
🖋أقول :
رجل اشترى ثوبا من ماله، فعومل كأنه سارق بيت مال المسلمين!
عمر لم يسأله: هل ظلمت؟
لم يقل له: هل سرقت؟
لم يستفسر: أهو من حرام؟
بل قال: كم ثمنه؟
ثم شَهَر السوط وضرب، وكأن الناس عبيد في سوق النخّاسين!
أي خلق هذا؟
أيُّ ورع هذا؟
أ ضرب الناس لأنهم لا يعيشون على مائدتك المتزهدة ؟
أهذا هو زهد ؟
أن تصبح أموال الناس تحت عصا الحاكم؟
هل صار الفقر شعارَ الجنة، والغنى مفتاح العصا؟!
لا... لسنا عبيدا في مدرسة التقوى بالسوط!
الإيمان لا يقاس بدرهم ودينار،
ولا يثبت بضيق الثياب، ولا يُنفى بترف الملبس.
ويلٌ لمن ظنّ الزهدَ جلدا، والتقوى تحقيرا، والحكمَ عصا!
📎 عمر بن الخطاب وتأسيس خلافة بالسوط: أوجاع المدينة بعد موت النبي!
#عمر_بن_الخطاب #درة_عمر #الثوب #سيرة_عمر
✅@Altarikh_yahkom التاریخ یحکم
Post #401
237