🙏🐪🔨عمر بن الخطاب لا يحمل من سأل، بل يطلب منه دعاء للخاطئ
📌جاء عبد الله بن كَيسَبَة النهدي إلى عمر بن الخطاب، يسأله أن يحمله على راحلته، فاعتذر عمر بأنّها مريضة.
فرد عليه عبد الله بقصيدة قال فيها:
أقسم بالله أبو حفص عمر
ما مسّها من نقب ولا دبر
فأغفر له اللهمّ إن كان فجر
أي: أنّ الراحلة سليمة لا مرض فيها، وإن كان عمر فَجَرَ بكذبه، فالله يغفر له.
فغضب عمر، وضربه بـالدرة، فهرب عبد الله وهو يكرّر الشعر.
ولكن لمّا سمع عمر قوله: فأغفر له اللهمّ إن كان فجر
تأثّر بلُطف الدعاء، فحمله وأعطاه ما أراد.
📚«الإصابة في تمييز الصحابة» : عبد اللَّه بن كيسبة :
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: كيسبة أمّه.
ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب،
واستحمله فلم يحمله:
أقسم باللَّه أبو حفص عمر … ما مسّها من نقب ولا دبر
فأغفر له اللَّهمّ إن كان فجر
[الرجز] وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت،
فقال: واللَّه ما بها من قلبة،
فرد عليه،
فعلاه بالدّرّة وهرب
وهو يقول ذلك،
فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه
#عمر_بن_الخطاب #درة_عمر #سيرة_عمر #عدالة_الصحابة
#ضرب_الصحابة
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #398
286