⚖️❌عمر بن الخطاب يضرب المظلوم دفاعا عن الوجهاء
📌كتب رجل إلى أُمّ سَلمة يطالبها بدَين له عندها، وأسلوبه تضمن شيئا من الإلحاح أو التضييق عليها.
فلمّا بلغ ذلك عمرََ بن الخطاب، غضب وأمر أن يجلَد الرجل ثلاثين جلدة.
وقد جاء في بعض الروايات :«كلّها يبضع ويحدر»،
أي أن كل ضربة كانت شديدة إلى حد أن بعضها يشقّ الجلد (يبضع)،
وبعضها يورم اللحم دون أن يشقّه (يحدر).
فالتعذيب لم يكن ترفقا أو مجرد تأديب رمزي
بل كان ضربا يترك آثارا جسدية عنيفة
يجمع بين الشق والتورم
وكأنّه يريد الانتقام لا إقامة العدل.
📚المصنف لابن أبي شيبة :
عن ابن عيينة عن جامع عن أبي وائل :
أن رجلًا كتب إلى أم سلمة في دين له قبلها (يُحرج) عليها فيه،
فأمر عمر بن الخطاب أن يضرب ثلاثين جلدة،
قال بعض أصحابنا: كلها يبضع و (يحدر)
📚كتاب حديث سفيان بن عيينة رواية المروزي
📚التمهيد لابن عبد البر
📚الرياض النضرة في مناقب العشرة
📚غريب الحديث لأبي عبيد : «بضع حدر حذم خذم جذم : فِي حديث عمر حين ضرب الرجل الذي أقسم على أم سلمة ثلاثين سوطا كلها يَبضَعُ ويحدر. قال الأصمعي وغيره [قوله -] : يبضغ يَعْنِي يشق الْجلد. وَقَوله: يحدر يَعْنِي يورم وَلَا يشق»
📎عمر يضرب رجلا لأنه لم يجد شيئاً في لحيته!
#عمر_بن_الخطاب #درة_عمر #سيرة_عمر
#المدينة_الفاضلة #أم_سلمة
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #397
294