🧱💢👊عمر بن الخطاب إذا عجز عن الحجة جعل الحجارة منطقا
📌كان عمر بن الخطاب يطل على بيت عبد الله بن مسعود في المدينة، يراقب كيف يتم بناؤه.
فاقترب رجل من قريش وقال له: يا أمير المؤمنين، أنت كبير في المقام، ولا داعي لأن تشغل نفسك بهذا الأمر.
فغضب عمر، وأخذ حجرا ورماه عليه
وقال: أتريد أن تبعدني عن عبد الله؟
📚كتاب المعرفة والتاريخ لأبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي (ت ٢٧٧ هـ) :
عن ابن نمير عن وكيع عن الأعمش عن العلاء عن أشياخ لهم
قال: كان عمر على دار لعبد الله بالمدينة ينظر إلى بنائها
فقال رجل من قريش: يا أمير المؤمنين إنك تكفي هذا.
فأخذ لبنة فرمى بها فقال:
أترغب بي عن عبد الله
📚تاريخ دمشق لابن عساكر
📚كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
📚جامع الأحاديث
🖋أقول:
أيّ بُعد بين خُلق رسول الله صلی الله عليه وآله وسُلوك عمر!
كيف يليق بخليفة أن يرُد على كلمة عفوية من أحد الناس، لا بالسكون ولا بالحِكمة، بل برمي الحجارة؟!
أهذا هو الميزان الذي ورثه عن رسول الله، الذي قال الله فيه: "وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ القَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"؟
أين سعة الصدر؟
أين الحلم؟
أين خُلُق وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين؟!
إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله ، لم يكن يواجه حتى أذى المشركين بالحجارة، بل بالدعاء والصبر.
فكيف بمن يدعي خلافته أن يرمِي مؤمنا بحجر لأنه تجرّأ واقترح عليه ألّا يتعب نفسه؟!
أبهذا يُحفظ مقام عبد الله بن مسعود؟!
أم بهذا يُقمع الناس ويُمنعون من الكلام؟
إنها ليست غيرة على عبد الله، بل قسوة وسلطان .
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #369
279