📜يُلعن علي بن ابي طالب(عليه السلام) علی منابر الشرق والغرب، وسجستان تصون منبرها
#العبادة_الأموية_لعن_علي_وتشويه_الحقيقة
📌"في ظل الفتنة التي أطلقها معاوية وبني أميّة، وصل الأمر إلى درجة أن اللعن على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أصبح سمة لكل منابر الشرق والغرب.
ومع ذلك، سجستان بقيت صامدة، حيث رفضت فرض بني أمية اللعن على منابرها، في شرف عظيم لم تحظ به أيّ من بلاد الشرق والغرب."
📚«معجم البلدان»:
قال محمد بن بحر الرّهني:
«سجستان إحدى بلدان المشرق ولم تزل لقاحا على الضيم ممتنعة من الهضم، منفردة بمحاسن، متوحدة بمآثر لم تعرف لغيرها من البلدان.
ما في الدنيا سوقة أصح منهم معاملة ولا أقل منهم مخاتلة.
ومن شأن سوقة البلدان أنّهم إذا باعهم أو اشترى منهم العبد أو الأجير أو الصبي كان أحبّ إليهم من أن يشتري منهم الصاحب المحتاط والبالغ العارف، وهم بخلاف هذه الصفة.
ثمّ مسارعتهم إلى إغاثة الملهوف ومداركة الضعيف، ثمّ أمرهم بالمعروف ولو كان فيه جدع الأنف.
ومنها جرير بن عبد الله صاحب أبي عبد الله جعفر بن محمد الباقر، رضي الله عنه، ومنها خليدة السجستاني صاحب تاريخ آل محمد.
قال الرهني: وأجلّ من هذا كلّه أنّه لعن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، على منابر الشرق والغرب، ولم يلعن على منبرها إلّا مرّة.
وامتنعوا على بني أميّة حتى زادوا في عهدهم أن لا يلعن على منبرهم أحد .... وأي شرف أعظم من امتناعهم من لعن أخي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على منبرهم وهو يلعن على منابر الحرمين مكة والمدينة👉👉»
📚آثار البلاد وأخبار العباد :
قال محمّد بن بحر الذهبي: لم تزل سجستان مفردة بمحاسن لم تعرف لغيرها من البلدان،
وما في الدنيا سوقة أصحّ معاملة ولا أكثر مجاملة منهم
ثمّ مسارعتهم إلى إغاثة اللهيف ومؤاساة الضعيف
وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر ولو كان فيه جدع الأنوف،
وأجلّ من هذا كلّه أنّهم امتنعوا على بني أميّة أن يلعنوا عليّ بن أبي طالب على منبرهم.
ومن عادتهم أن لا تخرج المرأة من منزلها أبدا، فإن أرادت زيارة أهلها فبالليل
📚«ربيع الأبرار ونصوص الأخيار» :
«132- عامر بن عبد الله بن الزبير: ألا إن الدنيا لم تبن شيئا إلّا هدمته الآخرة، وإن الآخرة لم تبن شيئا فهدمته الدنيا، وإن بني أمية لعنوا عليا على منابرهم سبعين سنة فما زاده الله إلا رفعة ونبلا.»
📎فهرس مختصر بجرائم معاوية وأتباعه
أقول: يا لهول المأساة!
أيعقل أن يُصبح لعن عليّ بن أبي طالب، باب علم النبي وروحه، شعاراً يُرفع على منابر المسلمين؟!
منابر خلقت لذكر الله وللفضائل اهل البيت، تحوّلت إلى منصّات للسبّ والظلم!
قرأت في التاريخ - وفي قلبي غصّة - :
أنه في عهد عمر بن الخطاب، حين اتسعت الفتوحات، كان في الدولة أكثر من اثني عشر ألف منبر...
فهل يعقل أن يستخدم هذا العدد الهائل لسبّ وصيّ رسول الله؟!
كيف تجرّأوا على تشويه التاريخ؟
لماذا يُشتم الحق وتُمدح الرذيلة؟
إلى متى يُقلب الحق باطلاً؟
إلى متى يبقى الصمت عن الظلم؟
ويل للتاريخ حين يكتبه المزورون،
ويل للساكتين حين تلعن الفضيلة من فوق المنابر.
#جرائم_بني_أمية #سجستان #لعن #سيستان
#منبر
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #317
321