🐑 ⛔️عمر بن الخطاب يرحم الشاة ويضرب الذابح بلا رحمة
📚موطأ مالك - رواية أبي مصعب الزهري :
أخبرنا أبو مصعب، قال: حدثنا مالك، عن هشام
عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب
أن رجلا أحد شفرة، وقد أخذ شاة ليذبحها
فضربه عمر بالدرة
وقال: أتعذب الروح، ألا فعلت هذا قبل أن تأخذها.
📚 السنن الكبرى للبيهقي :
عن أبي نصر بن قتادة عن أبن عمرو بن نجيد عن أبي مسلم
عن عبد الرحمن بن حماد عن ابن عون عن محمد بن سيرين :
أن عمر رضي الله عنه رأى رجلا يجر شاة ليذبحها، فضربه بالدرة
وقال: سقها لا أم لك إلى الموت سوقا جميلا
📚المهذب في اختصار السنن الكبير للذهبي
📚شرح السنة للبغوي
📚كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال
📚 جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
📚جامع الأحاديث
أقول :
فمن أحقّ بالرحمة: الشاة أم الإنسان؟
كيف يُظهر عمر بن الخطاب الرحمة للحيوان ويُهين الإنسان؟
أليس الإنسان أولى برحمة من الشاة؟
ألم يكن من الأجدر أن يتأنى ويسأل عن سبب عمل الذابح قبل أن يضربه؟
أي رحمة هي تلك التي تُمنح للبهيمة وتُسلب من صاحب العقول؟
هل هذه عدالة أم تحكّم باسم الرحمة الزائفة؟
📎فهرس مختصر جرائم عمر بن الخطاب
📎فهرس مختصر بجرائم معاوية وأتباعه
📎عمر بن الخطاب يعاقب المؤمنين بالسياط لمجرد اجتماعهم للدعاء
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #316
264