💥⛓️عمر بن الخطاب يعذب معن بن زائدة بالسلاسل ومئات الجلدات والسجن ومصادرة الأموال💰
✂️📝بلغ #عمر_بن_الخطاب أنَّ معن بن زائدة استولى على جزءٍ من خراج الكوفة باستخدام خاتم الخلافة، فأمر #المغيرة_بن_شعبة بالقبض عليه.
فتم القبض عليه، ووُضع في عنقه سلسلة حديدية، وجُرَّ بها بقوة حتى أُلقي في سجن الكوفة.
غير أنه تمكّن من الهرب متوجهًا إلى المدينة، حيث لقي عمر بن الخطاب واعترف بذنبه.
فقال له عمر غاضبا: "لا حيّاك الله!" ثم استشار الصحابة في عقوبته.
فاقترح بعضهم قطع يده أو صلبه، بينما سكت الإمام علي (عليه السلام).
فسأله عمر عن رأيه، فقال: "عقوبته في بشره."
فأمر عمر بجلده مئة جلدة.
ثم بعد فترة توسط أحد أقاربه، فُضُرب مرة أخرى، حتى بلغت جلداته – كما قيل – ثلاثمئة جلدة.
وبعد فترة، أُطلق سراحه وقاسمه عمر ماله.
📚«أنساب الأشراف» :
«حدثنا عفان، ثنا الأسود بن شيبان، أنبأ خالد بن سمير أن رجلا يقال له معن بن زائدة انتقش على خاتم الخلافة، فأصاب خراجا من خراج الكوفة فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فكتب إلى المغيرة بن شعبة: إنه بلغني أن رجلا يقال له معن بن زائدة انتقش على خاتم الخلافة فأصاب خراجا من خراج الكوفة فإذا أتاك كتابي هذا فإذا رأيته فنفذ أمري فيه، وأطع رسولي، فلما صلى المغيرة العصر وأخذ الناس مجالسهم، خرج المغيرة ومعه رسول عمر، فاشرأب الناس ينظرون إليه حتى وقف على معن فقال للرسول إن أمير المؤمنين أمرني أن أطيع فيه أمرك فمرني بما شئت فقال: ادع بجامعة فاجعلها في عنقه ففعل وجبذها جبذا شديدا، ثم قال: احبسه إلى أن يأتيك فيه أمر أمير المؤمنين ففعل، وكان السجن يومئذ من قصب، فتحيل معن للخروج، وبعث إلى أهله أن ابعثوا إلي بناقتي وجاريتي وعباءتي القطوانية ففعلوا، وخرج من الليل وأردف جاريته، وسار حتى إذا رهب أن يفضحه الصبح أناخ ناقته وعقلها، ثم كمن حتى إذا سكن عنه الطلب، أعاد على ناقته العباءة وأردف جاريته ثم سار كذلك حتى قدم على عمر وهو يوقظ المتهجدين النّوام لصلاة الصبح، ومعه درته، فجعل ناقته وجاريته ببعض المواضع، ثم دنا من عمر فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك من أنت؟ فقال: معن بن زائدة قد جئتك تائبا قبل أن تقدر عليّ فقال عمر: أنت معن فلا حياك الله، فلما صلى الصبح قال للناس: مكانكم. فلما طلعت الشمس قال: هذا معن بن زائدة انتقش على خاتم الخلافة فأصاب به خراجا من خراج الكوفة، فأشيروا عليّ. فقال قائل: اقطع يده وقال قائل: اصلبه، وعليّ عليه السلام ساكت، فقال له عمر: ما تقول يا أبا الحسن؟ قال: رجل كذب كذبة عقوبته في بشره، فضربه عمر ضربا شديدا، أو قال مبرّحا، وحبسه فكان محبوسا ما شاء الله، ثم أرسل إلى صديق له من قريش أن كلم أمير المؤمنين في تخليه سبيلي فقد بلغ من عقوبتي ما أراد، فكلمه القرشي فقال: يا أمير المؤمنين، معن بن زائدة قد أصبته من العقوبة بما كان له أهلا فإن رأيت أن تخلي سبيله، فقال عمر: «ذكرتني الطعن وقد كنت ناسيا»، ثم دعا بمعن فضربه وأمر به إلى السجن، فبعث معن إلى كل صديق له لا تذكروني لأمير المؤمنين، فلبث في السجن ما شاء الله، ثم إن عمر انتبه له فقال: معن فأتي به فقاسمه ماله وخلى سبيله، أو قال فقاسمه ما كان له.»
📚فتوح البلدان
📚الأوائل للعسكري
📚الإصابة في تمييز الصحابة: ذكرتني الطّعن وكنت ناسيا، ثم جلده مائة أخرى، ثم جلده مائة ثالثة
📚الخراج وصناعة الكتابة لقدامة بن جعفر : ...قال له الرسول: أدع لي بجامعة، فلما أتى بها جعلها في عنق معن، ثم جذبها جذبا شديدا. ثم قال للمغيرة: أحبسه ...
📚مجموع الفتاوى لابن تيمية
📚السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية لابن تیمية
📎فهرس مختصر جرائم عمر بن الخطاب
📎فهرس مختصر بجرائم معاوية وأتباعه
📎عمر بن الخطاب يعاقب المؤمنين بالسياط لمجرد اجتماعهم للدعاء
#عمر_بن_الخطاب #معن_بن_زائدة #الصحابة #جرائم_الخلفاء #شتم
#خاتم_الخلافة #سيرة_عمر #تعذيب #السلاسل
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #315
310