💥قال الأحنف : يا معاوية!.. إن أمرتني بلعن علي عليه السلام فسأدعو الله أن يلعن الباغي منكما
#العبادة_الأموية_لعن_علي_وتشويه_الحقيقة
📌الأحنف بن قيس يرفض لعن علي بن أبي طالب بناءً على أمر #معاوية، مؤكدًا أنه لا يرضى بالباطل مهما كانت العواقب.
📚العقد الفريد:
الشيباني عن أبي الجناب الكندي عن أبيه،
أن معاوية بن أبي سفيان بينا هو جالس وعنده وجوه الناس،
إذ دخل رجل من أهل الشام فقام خطيباً،
فكان آخر كلامه أن لعن علياً؛
فأطرق الناس، وتكلم الأحنف فقال:
يا أمير المؤمنين، إن هذا القائل ما قال آنفاً لو يعلم أن رضاك في لعن المرسلين لعنهم👉
فاتق الله ودع عنك علياً، فقد لقي ربّه، وأفرد في قبره، وخلا بعمله؛ وكان والله -ما علمنا- المبرّز بسبقه، الطاهر خلقه، الميمون نقيبته، العظيم مصيبته.
فقال له معاوية:
يا أحنف، لقد أغضيت العين على القذى، وقلت ما ترى! وايم الله لتصعدنّ المنبر فتلعننه طوعاً أو كرهاً.
فقال له الأحنف:
يا أمير المؤمنين، إن تعفني فهو خير لك، وإن تجبرني على ذلك فوالله لا تجري فيه شفتاي أبداً!
قال: قم فاصعد المنبر.
قال الأحنف:
أما والله مع ذلك لأنصفنك في القول والفعل.
قال: وما أنت قائل يا أحنف إن أنصفتني؟
قال:
أصعد المنبر فأحمد الله بما هو أهله، وأصلّي على نبيه صلى الله عليه وسلم، ثم أقول:
أيها الناس، إن أمير المؤمنين معاوية أمرني أن ألعن علياً،
وإن علياً ومعاوية اختلفا فاقتتلا،
وادّعى كلّ واحد منهما أنه بُغي عليه وعلى فئته؛
فإذا دعوت فأمّنوا رحمكم الله.
ثم أقول: اللهم العن أنت وملائكتك وأنبياؤك وجميع خلقك الباغيّ منهما على صاحبه؛
والعن الفئة الباغية؛ اللهم العنهم لعناً كبيراً!
أمّنوا رحمكم الله.
يا معاوية، لا أزيد على هذا ولا أنقص منه حرفاً ولو كان فيه ذهاب نفسي.
فقال معاوية:
إذاً نعفيك يا أبا بحر.
📚مرآة الزمان في تواريخ الأعيان
📚المختصر في أخبار البشر
📚التذكرة الحمدونية
📚نثر الدر في المحاضرات
📚نهاية الأرب في فنون الأدب
📚وفيات الأعيان
📎جناية بني أمية في طمس القرابة النبوية واغتصاب ميراث رسول الله (ص)
📎اقرأْ تاريخ الدماء: معاوية سفاحٌ تحت قناع الحلم!
📎أظهر سعد بن أبي وقاص أن معاوية لا يستحق رد السلام!
📎معاوية الخليفة الذي ارتدى الصليب وأكل لحم الخنزير وتوج في كنيسة
📎معاوية يدعي الشراكة مع النبي (ص) في الوحي لتغيير حقائق التاريخ ومحو ذكر علي(ع)
#جرائم_بني_أمية #جرائم_معاوية
#أحنف_بن_قيس
#معاوية #شتم #لعن
✅@Altarikh_yahkom
Post #290
349