🔥جناية بني أمية في طمس القرابة النبوية واغتصاب ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 🔥
💥 أيُّ جريمةٍ أعظمُ من أن يُمحى ذكرُ قرابةِ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أولئك الذين أوجب الله مودّتهم في كتابه الكريم، حتى يُخيَّل إلى الناسِ أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا قرابةَ له سوى بني أمية؟!
⚠️ هذه الفاجعة تتجلّى بوضوحٍ في شهادةِ مشيخةِ الشام بين يدي أبي العباس السفاح - نقل البلاذري في انساب الاشراف والذهبي في سير اعلام -،حيث قالوا بجرأةٍ واستهتار:
«والله ما علمنا أنّ لرسول الله ﷺ قرابةً يرثونه إلاّ بني أمية حتى وليتم»
🔻 فهذه الجملةُ الوجيزةُ تحمل في طيّاتها صرخةَ التاريخِ معلنةً:
🔹 مظلوميّة أهل البيت عليهم السلام
🔹 وكاشفةً عن فظاعة الجريمة التي ارتكبها بنو أمية بحقّ النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.
💢 فلم يقتصر ظلمهم على محاربته في حياته وسفك دماء أقربائه وأصحابه، بل امتدّت مؤامراتهم إلى ما بعد وفاته، حيث سعوا عبر الدسائس السياسية والدعاية الإعلامية المضلّلة إلى طمس معالم القرابة النبوية من ذاكرة الأمة، وتقديم أنفسهم على أنّهم الورثة الشرعيون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
🔥 أليس في ذلك جنايةٌ على شخصِ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم نفسه؟!
🔹 ذاك النبيّ الذي لم يزل يؤكّد على قرابته وحقّهم المشروع
🔹 والذي أعلن في غدير خمّ خلافةَ عليٍّ عليه السلام بقوله:
«من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه»
🔹 والذي أوصى أمّته قائلاً:
«إنّي تاركٌ فيكم الثقلين: كتابَ الله وعترتي أهلَ بيتي»
🔹 وجعل مودّتهم أجراً للرسالة
🔹 وشهد في حقّ ابنته الزهراء عليها السلام قائلاً:
«فاطمة بضعةٌ مني، يؤذيني ما آذاها»
😔 ومع ذلك، فإنّ إقرار مشيخة الشام بعدم معرفتهم بقرابته صلى الله عليه وآله وسلم يثبت أنّ وصاياه قد دُفنت تحت ركام التعصّب والتزييف الأموي.
💔 وإنّ من تجلّيات هذه المأساة، ما لقيه أمير المؤمنين عليٌّ عليه السلام من مظلومية، وهو الذي ما برح يصرّح بحرقة:
«أما والله لقد تَقَمَّصَها فلانٌ وإنه ليعلم أن محلي منها محلُّ القطبِ من الرحى»
🔻 ويُقرّ قائلاً:
«ما زلتُ مظلوماً منذُ قَبضَ اللهُ نبيَّه»
⚠️ فكان شاهداً على كيفيّة تلاعب بني أمية بالحقائق وتزييف الوقائع، وإقصائه وأهل بيته عن حقّهم الإلهي.
🔥 إنّ اعتراف مشيخة الشام بأنّهم لم يعلموا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرابةً يرثونه سوى بني أمية، يُشكّل دليلاً قاطعاً على مدى الجريمة التي اقترفها بنو أمية في طمس آثار أهل البيت عليهم السلام.
💢 إذ لم يقتصر عدوانهم على اغتصاب الخلافة، بل امتدّ إلى تزوير التاريخ نفسه، حيث:
🔹 محوا اسم عليٍّ عليه السلام من المنابر
🔹 واستبدلوه باللعن
🔹 وأعملوا السيف في أبنائه وأحفاده
🔹 ومزّقوا أوصال العترة الطاهرة
😡 ولم يكن عدوانهم مقتصراً على أجساد أهل البيت، بل طال كيان النبوّة ذاتها، حيث عمدوا إلى تشويه الحقائق وطمس معالم الرسالة، ليُغطّوا وجه الإسلام الأصيل بستارٍ من الزيف والتضليل.
#جرائم_بني_أمية
@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #258
333