💥معاوية ووالِيه المغيرة: خنق المسلمين بوسيلة الحرير لتعذيب المعارضين
📚«أنساب الأشراف» :
«....فكتب #معاوية إلى #المغيرة_بن_شعبة في أخذ عبد الرحمن بتلك الأموال.
وكان يحفظ لزياد تركه الشهادة عليه بالزنا.
فغيب عن عبد الرحمن
وقال له: لئن كان أبوك أساءني، لقد أحسن عمك، ولأحفظن لك ذلك.
وعذر في عذابه، فألقى على وجهه حريرة مبلولة بالماء
فلصقت بوجهه حتى غشي عليه.
ففعل به ذلك مرات، ثم خلى سبيله
وكتب إلى معاوية: إني لم أصب عنده شيئا وقد بالغت في عذابه واستقصيت عليه.»
📚تاريخ الطبري
📚الكامل في التاريخ
📚نهاية الأرب في فنون الأدب
💭أقول :
في هذا النص التاريخي، يتم وصف تعذيب قاسٍ باستخدام قطعة حرير مبللة بالماء"حريرة مبللة بالماء" كأداة للاختناق البطيء.
فحين ألقيت هذه القطعة الرطبة من الحرير على وجه الضحية، لصقت به بإحكام، مانعة إياه من التنفس، حتى أدى به الحال إلى الغشي من شدة العناء وانعدام الأكسجين.
وقد تكرر هذا الأمر مرارا، حيث كان الجلاد يرفع القماش بعد كل غشية، ثم يعيد الكرة، مطيلا فترة العذاب ومضاعفا حدة الألم والرعب.
وكان هذا النوع من العذاب يستخدم في بعض العصور الإسلامية الأموية كوسيلة للانتقام أو الإذلال، خصوصا في صراعات السلطة والخصامات الشخصية.
التعذيب هنا ليس جسدياً فقط، بل هو مزيج من الألم والرعب، حيث يشعر الضحية بالموت في كل مرة قبل أن يُمنح فرصة للتنفس، ثم تُكرر العملية لتعميق تأثير الصدمة.
📎جرائم معاوية
#جرائم_بني_أمية #جرائم_معاوية
#عبدالرحمن_بن_أبي_بكرة
#عمال_معاوية
#ولاة_معاوية
#التعذيب #التعذيب_النفسي #التعذيب_الجسدي
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #284
563