🩸⚔️ معاوية حاول طمس ذكرى شهداء أحد فحاربته دم حمزة السيد الشهداء فيفضحه
#تاریخ_یحکیه_الدم_والدموع_لا_الحبر
📌لم يتورّع #معاوية بن أبي سفيان عن ارتكاب أبشع الجرائم في حق الأمة، ومن جرائمه الشنيعة محاولته طمس ذكرى شهداء أحد، في محاولة خبيثة لمحو آثار المعركة التي فضحت نفاقه ونفاق أبيه وأمه وأشياعه، وسجلت مواقفهم المخزية ضد رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته وأصحابه.
سعى معاوية، بحجة تنفيذ مشروع قناة في منطقة أحد، إلى نبش قبور الشهداء، زاعمًا أن الهدف هو تحقيق منفعة عامة. لكنه كان في الحقيقة يرمي إلى إزالة معالم المعركة التي شهدت استشهاد سادات الصحابة، وعلى رأسهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، سيد الشهداء.
🔻 نصوص تكشف الجريمة:
📕قال ابن الجوزي في المنتظم في التاريخ:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه:
«لما أراد معاوية أن يجري عينه التي بأحد كتبوا إليه: إننا لا نستطيع أن نجريها إلا على قبور الشهداء. فكتب: انبشوهم».
فأي مصلحة عامة تلك التي تستوجب نبش قبور الصحابة الطاهرين؟!
وفي نوادر الأصول للترمذي نجد شهادة أخرى على فظاعة جريمة معاوية:
«من كان له قتيل فليخرج إليه»،
قال جابر:
«فرأيتهم يحملون على أعناق الرجال كأنهم قوم نيام، وأصاب المسحاة طرف رجل حمزة فانبعثت دما».
إنها دماء الشهيد الطاهرة التي انبعثت رغم مرور السنين، شاهدة على إجرام معاوية وحقده.
🔻 عبث بجثمان حمزة انتقامًا لقتلى بدر:
ضربوا قدم حمزة بالمسحاة فانبثقت دما، كأنما دم الشهيد يأبى أن يسكت، فثار على الظلم، وفضح معاوية. كان ذلك انتقامًا أموّيًا قذرًا لعتبة بن ربيعة الذي قتله حمزة يوم بدر، فكانت أحقاد الجاهلية تتفجر بعد عقود في صورة نبش القبور والعبث بأجساد الشهداء.
وروى عبد الرزاق بسند صحيح على شرط مسلم في المصنف:
«عن ابن عيينة عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: لما أراد معاوية أن يجري الكظامة
قال: من كان له قتيل فليأت قتيله، يعني قتلى أحد. قال: فأخرجهم رطابًا يتثنّون.
قال: فأصابت المسحاة رجل رجل منهم، فانفطرت دما
فقال أبو سعيد: لا يُنكر بعد هذا منكر أبداً».
فالرجل الذي عبثوا بجثمانه وقطعوا قدمه هو حمزة رضي الله عنه، كما رواه أبو عمر وغيره.
ومع أن سفيان بن عيينة حاول إخفاء ذكر حمزة عمدًا، إلا أن الروايات الأخرى فضحت حقيقة الأمر.
📕أنساب الأشراف
📕الطبقات الكبرى
🔻 محاولة طمس قبر حمزة انتقاما وغيظا:
وفي رواية أبي الزبير عن جابر من طريق آخر، قال: «رأيت الشهداء، يخرجون على رقاب الرجال كأنهم رجال نوم، حتى إذا أصابت المسحاة قدم حمزة رضي الله عنه فانبثقت دما».
لقد نبش معاوية القبور بحجة شقّ القناة، لكن هدفه الخبيث كان التمثيل بجثمان حمزة انتقامًا، فلما انبعث الدم الطاهر من قدمه، توقّف العمال والوالي عن العبث بالجثث الشريفة، وصرخوا مستنجدين بأهل المدينة ليحملوا الجثث من الأوحال، يتثنّون كأنهم قوم نيام، في مشهد يفطر القلوب!
🔻 حقد بني أمية المستعر:
وقد عرف الناس هذا الحقد الأمويّ الدفين، ولذلك قال أبو سعيد الخدري كلمته الشهيرة:
«لا يُنكر بعد هذا منكر أبداً!»
ولو كان الأمر مجرد خطأ لما قال أبو سعيد هذا الكلام، بل كان يدرك كما أدرك بقية الصحابة أن ما فعله معاوية كان متعمّدًا ومقصودًا.
🔻 روايات أخرى تكشف الحقد الأموي:
لم يكن معاوية وأبوه وأمه يجهلون قبر حمزة!
فقد ورد أن أبا سفيان في خلافة عثمان رفس قبر حمزة قائلاً: «قد عدنا يا حمزة!»
وهو يشير إلى أن الأمر الذي تنازعوا عليه مع رسول الله صلى الله عليه وآله قد آل إلى بني أمية.
وكأن بني أمية عادوا لينتقموا من حمزة الذي قتل جدّ معاوية لأمه (عتبة بن ربيعة) يوم بدر، وشارك في قتل خاله (الوليد بن عتبة) في المعركة ذاتها.
ولأجل ذلك أخفَى الإمام الحسن والحسين قبر الإمام علي عليهم السلام حتى لا يجري معاوية عينًا بالنجف أيضًا ويعبث بجثّة الإمام علي عليه السلام كما عبث هو وأبوه وأمّه بجثّة حمزة.
وهذا الحقد الأموي السفياني على حمزة، لأنه قتل جدّه، فكيف بحقد هذه العائلة على علي عليه السلام وقد قتل حنظلة بن أبي سفيان أخا معاوية وأسر أخاه الآخر عمرو بن أبي سفيان يوم بدر
وقتل الوليد بن عتبة خال معاوية يوم بدر واشترك في قتل عتبة بن ربيعة نفسه.
فلا بُدّ هنا أن يكون بغضهم للإمام علي أكثر بكثير من بغضهم لحمزة.
🔻 عبرة لمن أراد أن يفهم:
رغم محاولات معاوية طمس معالم أحد، جاءت المعجزة الإلهية بدماء حمزة الطاهرة التي سالت بعد أربعين سنة، لتشهد على إجرام الأمويين.
📕قال ابن شبة في تاريخه:
«صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين، فأتيناهم فأخرجناهم رطابا تتثنّى أجسادهم قال سعيد: وبين الوقتين أربعون سنة».
📎مخلب معاوية الدامي و ذئبٌ مسعوره بسر بن ابی ارطاة يُلقي أنصار علي عليه السلام في البئر
#جرائم_بني_أمية
#جرائم_معاوية #تدليس_الحديث
#حمزة #ابو_سفيان
@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #257
483