❌عمر يضرب النساء ويطردهن من جنازات آل رسول الله صلي الله عليه وآله والنبي يعترض
📎هل كانت الزهراء من بين النساء المضروبات؟ سؤال لا يهدأ
⚫️ولم يضربوا فاطمة بنت رسول الله (ص) مرة واحدة فقط (3)
📕 مسند أحمد : حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: لما مات عثمان بن مظعون
قالت امرأة: هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها نظر غضبان،
فقال: "وما يدريك؟ "
قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله إني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي"، فأشفق الناس على عثمان
فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحقي بسلفنا الصالح الخير، عثمان بن مظعون"
فبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال: "مهلا يا عمر"، ثم قال: "ابكين، وإياكن ونعيق الشيطان"، ثم قال: "إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان.
📗«مسند أبي داود الطيالسي» : حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، قال: «لما توفي عثمان بن مظعون قالت امرأته: هنيئا لك يا ابن مظعون الجنة. قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها نظرة غضبان
قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك. قال: ما أدري ما يفعل به فشق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يعد من خيارهم، حتى توفيت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون
قال: وبكت النساء على رقية، فجعل عمر ينهاهن أو يضربهن 👉، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه يا عمر قال: ثم قال: إياكن ونعيق الشيطان; فإنه مهما يكون من العين والقلب فمن الرحمة، وما يكون من اللسان واليد فمن الشيطان
قال: 👈 وجعلت فاطمة رحمها الله تبكي على شفير قبر رقية، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الدموع عن وجهها باليد، أو قال: بالثوب».
📘«المستدرك على الصحيحين للحاكم»
📕«سنن النسائي» أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَزْرَقِ
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: «مَاتَ مَيِّتٌ مِنْ آلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَمَعَ النِّسَاءُ يَبْكِينَ عَلَيْهِ، فَقَامَ عُمَرُ يَنْهَاهُنَّ وَيَطْرُدُهُنَّ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ، وَالْقَلْبَ مُصَابٌ، وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ»
📗«سنن ابن ماجه» : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في جنازة، فرأى عمر امرأة، فصاح بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعها يا عمر، «فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد قريب» حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
📘«مصنف ابن أبي شيبة» : حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، وعن محمد بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في جنازة فرأى عمر امرأة فصاح بها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعها يا عمر فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد قريب»
كتاب تاريخ المدينة لابن شبة
قال العلامة الاميني :
لا أدري ما الذي حدا عمر إلى التسرّع إلى ضرب تلكم النسوة الباكيات و صاحب الشريعة ينظر إليهنّ من كثب، و لو كان بكاؤهن محظورا كان هو الأولى بالمنع و الردّ، و من أين علم الحظر في بكائهنّ و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يخالفه؟ و هلا راجعه في أمرهنّ لمّا همّ بهنّ تأدّبا، و ما هذه الفظاظة الدافعة له إلى ما فعل؟ و كيف مدّ يده الى تلكم النسوة حتى أخذ بها النبيّ الأعظم و دافع عنهنّ؟ و المجتمعات هناك بطبع الحال حامة رسول اللّه و ذوات رحمه و نسوته
👈غير أنّي لا أعلم أنّ الصدّيقة فاطمة التي كانت من الباكيات في ذلك اليوم هل كانت بين تلكم النسوة المضروبات أو لا؟ و على أيّ فقد جلست إلى أبيها و هي باكية.👉
📎لم يضربوا فاطمة بنت رسول الله (ص) مرة واحدة فقط (2)
#سيرة_عمر #إهانة_عمر_للنبي
#عمر_بن_الخطاب #تدليس_الحديث
#ضرب_النساء #ضرب_ارحام_النبي
#ضرب_فاطمة_الزهراء
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #158
550