وقد ندَب أهل الحقائق إلى مجالسة الصَّالحين ليكون ذلك مانعاً من تلبُّسه بشيء من النقائص، احتراماً لهم واستحياءً منهم، فكيف بمن لا يزال اللّٰه تعالى مطلِعاً عليه في سرّه وعلانيته؟
Имам Ан-Навави, «Шарх Муслим», 1/237
https://t.me/talibru
МУ Муса Багилов @talibru · 10.5K subscribers وقد ندَب أهل الحقائق إلى مجالسة الصَّالحين ليكون ذلك مانعاً من تلبُّسه بشيء من النقائص، احتراماً لهم واستحياءً منهم، فكيف بمن لا يزال اللّٰه تعالى مطلِعاً عليه في سرّه وعلانيته؟