💢إجهاض الحامل فزعا من عمر بن الخطاب!
📚«مصنف عبد الرزاق» :« عن معمر، عن مطر الوراق، وغيره، عن الحسن قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى امرأة مغيبة كان يدخل عليها، فأنكر ذلك، فأرسل إليها، فقيل لها: أجيبي عمر، فقالت: يا ويلها ما لها، ولعمر قال: فبينا هي في الطريق فزعت فضربها الطلق فدخلت دارا، فألقت ولدها، فصاح الصبي صيحتين، ثم مات، فاستشار عمر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأشار عليه بعضهم، أن ليس عليك شيء، إنما أنت وال ومؤدب قال: وصمت علي فأقبل عليه، فقال: ما تقول؟ قال: إن كانوا قالوا: برأيهم فقد أخطأ رأيهم، وإن كانوا قالوا: في هواك فلم ينصحوا لك، أرى أن ديته عليك فإنك أنت أفزعتها، وألقت ولدها في سببك قال: فأمر علياً أن يقسم عقله على قريش، يعني يأخذ عقله من قريش لأنه خطأ »
ومن طريقه ابن حزم في المحلى
📚«الأم» للإمام الشافعي : «(قَالَ الشَّافِعِيُّ): وَبَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بَعَثَ إلَى امْرَأَةٍ فِي شَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْهَا فَذَعَرَهَا فَفَزِعَتْ فَأَسْقَطَتْ فَاسْتَشَارَ عُمَرُ فِي سِقْطِهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - كَلِمَةً لَا أَحْفَظُهَا أَعْرِفُ أَنَّ مَعْنَاهَا أَنَّ عَلَيْهِ الدِّيَةَ »
«معرفة السنن والآثار للبيهقي »
«المهذب في اختصار السنن الكبير للذهبي »
«الفقيه والمتفقه - الخطيب البغدادي» : باسناده عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: بَلَغَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ امْرَأَةً يَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا الرِّجَالُ , يَعْنِي: فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا , قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ رَجُلًا مَهِيبًا , فَلَمَّا جَاءَهَا الرَّسُولُ , قَالَتْ: يَا وَيْلَهَا مَا لَهَا وَلِعُمَرَ , يَا وَيْحَهَا مَا لَهَا وَلِعُمَرَ , فَخَرَجَتْ فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ , فَمَرَّتْ بِنِسْوَةٍ فَعَرَفْنَ الَّذِي بِهَا , فَقَذَفَتْ بِغُلَامٍ , فَصَاحَ صَيْحَةً ثُمَّ طَفَى فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَجَمَعَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ , فَاسْتَشَارَهُمْ , وَفِي آخِرِ الْقَوْمِ رَجُلٌ ... قَالَ: فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: مَنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ: عَلِيٌّ.
«السنن الكبرى - البيهقي» : « باسناده الحسن يقول: إن عمر رضي الله عنه بلغه أن امرأة بغية يدخل عليها الرجال، فبعث إليها رسولا، فأتاها الرسول فقال: أجيبي أمير المؤمنين، ففزعت فزعة وقعت الفزعة في رحمها؛ فتحرك ولدها، فخرجت فأخذها المخاض فألقت غلاما جنينا... وأرى عليك الدية يا أمير المؤمنين " قال: صدقت، اذهب فاقسمها على قومك»
«التلخيص الحبير لابن الحجر العسقلاني»: «حَدِيثُ عُمَرَ: "أَنَّهُ أَرْسَلَ إلَى امْرَأَةٍ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ بِسُوءٍ، فَأَجْهَضَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، فَقَالَ عُمَرُ لِلصَّحَابَةِ: مَا تَرَوْنَ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: إنَّمَا أَنْتَ مُؤَدِّبٌ؛ لَا شَيْءَ عَلَيْكَ....».
شرح نهج البلاغة ابن ابي الحديد : و استدعى عمر امرأة ليسألها عن أمر و كانت حاملا فلشدة هيبته ألقت ما في بطنها فأجهضت به جنينا ميتا ...
اقول:
من أين نبدأ؟ الی این ننتهی ؟
امن سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وخلقياته التي يعجز الأدباء، ويسكت الشعراء، ويتحير المؤرخون، ويتلعثم المصنفون في عظمته ام من سيرة خليفته الذي من خلقه وسيرته ترعب وترتعش وترتعد النساء حتی تجهض جنینا ؟
ومن أين جاء هذا الاختلاف الكبير بين سيرتين [سيرة النبي الاکرم و خليفته عمر بن الخطاب ] ولماذا ؟
اولم يحضر عمر بن الخطاب عند رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يصحبه ؟
أولم يكن تعليم النبي أمامه؟
اولم ير او لم يسمع اذ جاءه ملِك من ملوك العرب - وقد صح هذا الحديث - فأتى الملك، وذهب إلى مكة؛ ليرى هذا الإنسان الذي غيّر العالم، فلما رأى المصطفى صلى الله عليه وآله أخذ هذا الملك ترتعد فرائصه، ويهتز، ويتزلزل في مكانه؛ لأنه رأى هالة العظمة، رأى سيماء التوفيق، وشارة المجد تلوح على محياه صلى الله عليه وسلم فيهدئ من روعه صلى الله عليه وآله ، ويهدئ من خوفه، ويقول له: {هون عليك، إني ابن امرأة كانت تأكل القديد بـ مكة} والقديد: هو اللحم المشوي إذا مُلِحَ وعُلِّقَ.
فهدأه حتى لا يخاف أحد منه صلی الله عليه وآله الی يوم القيامة لانه رسول الرحمة واللطف
اولم ير او لم يسمع اذ اتت النبي امراة - وهو لا ينظر اليها - فلما رأت النبي صلى الله عليه وآله يجلس جلسة إنسان متواضع لله سبحانه في غاية الخشوع وغاية السكينة، ترتعش وترتعد من هيئته صلی الله عليه و آله و قال لها رسول الله :« يا مسكينة عليك السكينة »
انا لا ادري: كم ينبغي أن يكون الإنسان مخيفاً، ويجب أن يخاف الناس منه، لدرجة أن المرأة عندما استدعاها عمر ليسالها عن امر، اجهضت جنينا من الخوف والرعب. اهكذا سيرة النبي؟
فلماذا لم يربي نفسه على أخلاق رسول الله مدة صحبته !؟
ألم يقبله نبيا؟ او جعله الله اسوة حسنة للناس ؟
#خلق_عمر
#عمر_بن_الخطاب
#تدلیس
@Altarikh_yahkom
Post #80
570