يأكل عمرو بن العاص الثريد خوفا من أن يصيبه من عمر بن الخطاب شر
«فتوح مصر والمغرب لابن عبد الحكم م 257» :
فحدثنا عبد الملك بن مسلمة. وعبد الله بن صالح، قالا: حدثنا الليث ابن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، أن عمرو بن العاص دخل على عمر بن الخطاب وهو على مائدته جاثيا على ركبتيه، وأصحابه كلهم على تلك الحال وليس فى الجفنة فضل لأحد يجلس، فسلّم عمرو على عمر فردّ عليه السلام. قال عمرو بن العاص؟ قال: نعم. فأدخل عمر يده فى الثريد، فملأها ثريدا، ثم ناولها عمرو بن العاص، فقال: خذ هذا. فجلس عمرو وجعل الثريد فى يده اليسرى ويأكل باليمنى، ووفد أهل مصر ينظرون إليه، فلما خرجوا قال الوفد لعمرو: أىّ شىء صنعت؟ فقال عمرو: إنه والله لقد علم أنى بما قدمت به من مصر لغنى عن الثريد الذي ناولنى، ولكنه أراد أن يختبرنى، 👈فلو لم أقبلها للقيت منه شرّاً 👉.
أقول :
لدي سؤال حقيقي، لماذا الاختبار ولمن ؟
الاختبار لشخص لديه خلفية سيئة أو يرغب في تكليفه بوظيفة، وليس الاختبار بعد أن
يضع حياة الناس وممتلكاتهم و اعراضهم في يده .
أليس عمرو بن العاص من الصحابة؟ بل الذهبي يقول في سير اعلام النبلاء إنه من اعیان المهاجرين
ألا تظن أن الصحابة ليسوا بعادلين ؟
والعجيب هنا أن الذهبي يقول في فضل عمروبن العاص : عن الشعبي، عن قبيسة بن جابر:
قَدْ صَحِبْتُ عَمْرَو بنَ العَاصِ، فَمَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَبْيَنَ، أَوْ أَنْصَعَ رَأْياً، وَلَا أَكْرَمَ جَلِيْساً مِنْهُ، وَلَا أَشْبَهَ سَرِيْرَةً بِعَلَانِيَةٍ مِنْهُ .
اهکذا حال من اشبه سیرته بعلانية فکیف بغیره ؟
الامراء في التاريخ يختبرون عمالهم ولکن لم نسمع يختبرون باکل الثريد.
ولم نسمع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه اختبر أحدا من الصحابة بأكل الثريد
مما كان يخاف عمرو بن العاص؟ هل تخشى أن تؤخذ منه والاية مصر؟ او يخشی ان يضربه ؟ او يسبه ؟
هل يخاف من غير الله؟
أليست هذه تقية؟ التقية التي تكفرون بها الشيعة؟
#خلق_عمر
#عمر_بن_الخطاب
#عمرو_بن_العاص
@Altarikh_yahkom
Post #74
334