😠⚖️عمر بن الخطاب يعفي القاذف ويجلد المظلوم حماية لكرامة عثمان
📚المحلى بالآثار :
بإسناده عن يونس بن عبيد عن حميد بن هلال أن رجلا شاتم رجلا،
فقال: يا بن شامة الوذر - يعني ذكور الرجال -
فقال له عثمان: أشهد عليه، أشهد عليه؟
فرفعه إلى عمر، فجعل الرجل يقع في عثمان فينال منه،
فقال عمر: أعرض عن ذكر عثمان،
فجعل لا ينزع،
فعلاه عمر بالدرة
وقال: أعرض عن ذكر عثمان،
وسأل عن أم الرجل؟ فإذا هي قد تزوجت أزواجا فدرأ عنه الحد.
📚المصنف لإبن أبي شيبة :
عن عبد الأعلى، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة:
أن رجلا، قال لرجل: يا ابن شامة الوذر، فاستعدى عليه عثمان بن عفان،
فقال: «إنما عنيت كذا وكذا، فأمر به عثمان فجلد الحد»
📚سنن الدارقطني
أقول :
كيف يرضى عمر أن يعطل حد القذف الشرعي من أجل صون مقام عثمان،
مع أن القذف وقع صريحا بقول يا ابن شامة الوذر؟
فإن كان عثمان قد أقام الحدّ على مثله، فكيف يدرؤه عمر؟
بل لم يكتفِ بتعطيل الحدّ، بل ضرب الشاكي بدِرته لما ذكر عثمان بسوء،
كأن ذكر عثمان أصبح محرما والحد الشرعي مُعلقا!
أبهذا يحفظ الدين؟
أم تحمى المقامات؟
عجيب أمر عثمان!
رأى عمر يعطل حد القذف لحماية سمعة
ثم هو بنفسه يُقيم الحدّ في نفس الشتيمة!
فأين شرع الله؟
وأين الحجّة؟
إن كان فعل عمر حقا، فعثمان مبتدع، وإن كان عثمان على حقّ، فعمر معطل للحدود!
تناقض فاضح يهدم هيبة القضاء ويظهر تلاعبهم بدين الله لأجل الكراسي والرجال.
هكذا تكون عاقبة إقصاء أهل بيت النبي صلي الله عليه وآله عن مواضع الحكم والفتيا!
تضيع الحدود، وتتبدل الأحكام، ويُقدم السلطان على القرآن، ويجلد المظلوم ويعفى القاذف، لأن المعيار لم يعد حقّ علي وذريته، بل رضا عثمان وسُخط عمر.
فلو كان الميزان آل محمد، لما ضاعت الشريعة بين ضرب الدرة وسوط الحد!
#عمر_بن_الخطاب #درة_عمر #سيرة_عمر
#عثمان_بن_عفان
✅@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #375
212