⚫️بسر بن أرطاة قائد جيش معاوية… يذبحُ الشيعة ويسبي المسلمات بلا رحمة
📌 سار بسر بأمر معاوية لقتل شيعة علي (ع)، فسبى نساء همدان، فكنّ أوّل مسلمات سبين في الإسلام، وواصل جرائمه بالقتل والسبي في بني سعد.
📚 الاغاني ج 5 ص 11 :
🖋 و قال أبو عمرو الشّيبانيّ:
كان بدء حديث النابغة وأوس بن مغراء أنّ معاوية لما وجّه بسر بن أرطاة الفهريّ 🔥 لقتل شيعة عليّ بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه،
قام إليه معن بن يزيد بن الأخنس السّلميّ وزياد بن الأشهب بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة، [فذهب رجلان من قبيلة "قيس" الكبيرة إلى معاوية]
فقالا: يا أمير المؤمنين، نسألك باللّه وبالرحم ألّا تجعل لبسر على قيس سلطانا، [وقالا له: نطلب منك بالله وبحق القرابة، أن لا تجعل لـ "بُسر" أي سُلطة أو سيطرة على قبيلتنا "قيس"]
فيقتل قيسا بمن قتلت بنو سليم من بني فهر وبني كنانة يوم دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مكة؛
[لأننا نخاف أن ينتقم "بُسر" ويقتل رجالنا بسبب ثأر قديم، حدث أيام دخول النبي محمد (ص) إلى مكة]
فقال معاوية: يا بسر لا أمر لك على قيس
[فوافق معاوية وقال لقائده: يا بسر، لا تقترب من قبيلة قيس، ليس لك عليهم أمر]
وسار بسر حتى أتى المدينة
فقتل ابني عبيد اللّه بن العباس، وفرّ أهل المدينة ودخلوا الحرّة (حرّة بني سليم).
[وهناك ارتكب جريمة بشعة! حيث ذبح طفلين صغيرين لـ "عبيد الله بن العباس"، فخاف أهل المدينة وهربوا واختبأوا في منطقة صخرية تُسمى "الحَرَّة"]
ثم سار بسر حتى أتى الطائف؛
فقالت له ثقيف: ما لك علينا سلطان، نحن من قيس؛
[فقالت له قبيلة "ثقيف" هناك: لا يحق لك أن تؤذينا، لأننا نتبع لقبيلة "قيس" (ومعاوية منعك منا)]
فسار حتى أتى همدان وهم في جبل لهم يقال له شبام، فتحصّنت فيه همدان،
[فتركهم بسر وسافر إلى اليمن حتى وصل إلى قبيلة "همدان"، وكانوا يختبئون في جبل عالي وقوي اسمه "شِبام"]
ثم نادوا: يا بسر نحن همدان وهذا شبام، فلم يلتفت إليهم؛
[فصرخوا من فوق الجبل: نحن قبيلة همدان وهذا جبلنا يحمينا! فتجاهلهم بسر وكأنه لا يهتم بهم 🤫]
💥 حتى إذا اغترّوا و نزلوا إلى قراهم، أغار عليهم فقتل و سبى نساءهم؛
[حتى خَدَعهم! ولما ظنوا أنهم في أمان ونزلوا من الجبل إلى بيوتهم، هجم عليهم فجأة، فقتل الرجال وأسر النساء وأخذهن كعبيد!]
فكنّ أوّل مسلمات سبين في الإسلام 😢.
[وهذه كانت مأساة عظيمة، لأن هؤلاء النساء كُنَّ أول نساء مسلمات يتم أسرهنّ وبيعهنّ في تاريخ الإسلام كله!]
و مرّ بحيّ من بني سعد نزول بين ظهري بني جعدة بالفلج
[ثم مرّ "بسر" على جماعة من قبيلة "بني سعد"، وكانوا يعيشون في ضيافة ووسط قبيلة "بني جعدة" (التي تنتمي لقيس، ولها أمان من معاوية) في منطقة الفَلَج]
فأغار بسر على الحيّ السّعديّين فقتل منهم و أسر؛
[فهجم بسر على بني سعد وقتلهم وأسرهم! (وقبيلة بني جعدة المجاورة لهم لم تدافع عنهم خَوْفاً من جيش بسر)]
✍️ فقال أوس بن مغراء في ذلك:
مشرّين ترعون النّجيل و قد غدت
بأوصال قتلاكم كلاب مزاحم
[أنتم تجلسون في الشمس براحة ترعون العشب، بينما كلاب قبيلة "مزاحم" تأكل أجساد المقتولين من جيرانكم الذين لم تحموهم! 🐕]
🖋 فقال النابغة يجيبه:
[فردَّ عليه الشاعر "النابغة الجعدي" (ليدافع عن شرف قبيلته بني جعدة) وقال بغضب:]
متى أكلت لحومكم كلابي
أكلت يديك من جرب تهام
[متى أكلت كلابنا لحومكم؟! تكذب! وإذا كان كلامك صحيحاً، فأتمنى أن يصيب يديك مرض "الجَرَب" السيء الذي يصيب أهل منطقة تهامة! 😡]
أقول: ورد في النصّ أنّ أوّل مسلماتٍ سُبينَ في الإسلام كان على يد بُسر بن أرطاة؛ ولعلّ أبا الفرج قد غفل عن حقيقةٍ تاريخيّة، وهي أنّ أوّل من سُبيَ من المسلمات كُنَّ نساءَ «بني تميم»، وفي مقدّمتهنّ زوجة مالك بن نويرة. وقد وقع ذلك على يد خالد بن الوليد، بعد أن قتل مالكاً وزنى بزوجته، ثمّ ساق أهل القبيلة سبايا إلى المدينة المنوّرة، والقصّة في ذلك مفصّلةٌ ومشهورة.
#بسر_بن_أرطاة
#جرائم_معاوية
#جرائم_بني_أمية
#معاوية
#قتل_المعارضين
#ضرب_النساء #تخريب_البيوت
#مذبحة_أنصار_علي
#قتل_الصحابة
@Altarikh_yahkom التاريخ يحكم
Post #270
399