⚡️ معاوية والأمويّون… لم يُطيقوا أن يُقرَن اسم النبيّ باسم الله!
إنّ الحقد الأموي الموروث ضدّ بني هاشم، بما فيهم النبيّ (ص)، لم يدعهم يقتنعون بنبوّته حقًّا، بل رأوه مُلكًا ودنيويًّا:
📌 يوم فتح مكة:
حين دخل النبيّ (ص) مكّة فاتحًا، تهافت الناس على التبرّك بماء وضوئه، مشهدٌ يُجسّد الإيمان العميق به. لكنّ أبا سفيان، زعيم بني أميّة، رأى في هذا الحدث مَلكًا دنيويًّا لا نبوّة!
قال للعبّاس بن عبد المطلب وهو يرى زحام الناس:
«يا عبّاس! والله لقد أصبح ملك ابن أخيك اليوم عظيمًا!»
فقال له العبّاس مستنكرًا:
«ويحك! إنّها النبوّة!»
لكنّ أبا سفيان، المُغرق في الجاهليّة، أصرّ قائلًا:
«نعم!»
➡️ في نظر الأمويّين، كانت النبوّة ستارًا لحُكمٍ دنيويّ يُنافسهم، لا رسالة سماويّة!
📌 معاوية والاستهزاء بالتوحيد:
حين سمع معاوية المؤذّن يقول: «أشهد أن لا إله إلاّ الله»، لم يتأثّر بجلال التوحيد، بل استحضر حقده على النبيّ (ص)، قائلًا بسخرية:
«للّه أبوك يا ابن عبد الله! لقد كنت عالي الهمّة، ما رضيت لنفسك إلاّ أن يُقرن اسمك باسم ربّ العالمين!»
#معاوية لم يُطق أن يُذكَر النبيّ (ص) في الأذان إلى جانب اسم الله، فكأنّ التوحيد الحقيقي عنده لا يكتمل إلّا بإقصاء محمدٍ ودفنِ رسالته!
📌 عُقدة معاوية من الأذان:
قال معاوية يومًا للمغيرة بن شعبة، وهو يعبّر عن غيظه من استمرار ذكر النبيّ (ص):
«وإن أخا هاشم!
يُصرَخ به في كلّ يوم خمس مرّات:
أشهد أنّ محمّدًا رسول الله… فأيّ عملٍ يبقى مع هذا؟!
لا أمّ لك… لا والله إلاّ دَفنًا دَفنًا!»
لم يكن غيظ معاوية من الأذان عبثًا، بل كان انعكاسًا لعقدة أمويّة متجذّرة:
خمس مرّات يوميًا، يجلجل ذكر النبيّ (ص) في سماء الإسلام، بينما سقط ذكر ملوك بني أميّة في غياهب اللعنات!
لذلك، صرخ معاوية بجنون: «#دفنا_دفنا»، يريد محو ذكر محمدٍ (ص)، لأنّه يُهدّد عرشه وملكَه الجائر!
⚠️ لكنّ الله رفع ذكر نبيّه فوق كيدهم، وحفِظه رغم أنوف الطغاة:
📖 «وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ»
📚شرح نهج البلاغة : و روى أحمد بن أبي طاهر في كتاب أخبار الملوك أن معاوية سمع المؤذن يقول أشهد أن لا إله إلا الله فقالها ثلاثا فقال أشهد أن محمدا رسول الله فقال لله أبوك يا ابن عبد الله لقد كنت عالي الهمة ما رضيت لنفسك إلا أن يقرن اسمك باسم رب العالمين
#جرائم_بني_أمية
#جرائم_معاوية
@Altarikh_yahkom
Post #264
450