🔴كان عمر بن الخطاب يجبر الجواري على التهتك ويضربهن إذا تستَّرن ! (3).
📗«مسند الفاروق لابن كثير » : قال أبو عبيد: يُروى عن عوف بن أبي جميلة، عن أنس بن سيرين، عن عمرَ: أنَّه رأى جاريةً مملوكةً مُتَكَمْكِمَةً، فسَأَل عنها، فقالوا: أَمَةُ آلِ فلانٍ. فضَرَبها بالدِّرَّة ضرباتٍ، وقال: يالكعاءُ (1) ، أتشبَّهين بالحرائر؟!
قال أبو عبيد: الأصلُ أن يقال: مُتَكَمِّمَةً، وهو من الكُمَّة، وهو القَلَنْسُوة، أي: رآها مغطيةً رأسَهَا كالحرائرِ، فضَرَبها
📕«غريب الحديث »
«تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير» : «قال أنس: مرت جارية لعمر بن الخطاب مقنعة فعلاها بالدرة وقال: يا لكاع أتشبهين بالحرائر، ألقي القناع .»
(1) : لكاع: كلمة تقال لمن يُستَحقَرُ به مثل العبد والأمهَ والخامل والقليل العقل
📎الحجاب الذي هو فضيلة المرأة يوجب الضرب بالدرة في رأي عمر بن الخطاب (1)
📎الحجاب الذي هو فضيلة المرأة يوجب الضرب بالدرة في رأي عمر بن الخطاب (2)
📎الحجاب الذي هو فضيلة المرأة يوجب الضرب بالدرة في رأي عمر بن الخطاب (4)
فجاء في «مغني المحتاج» و«حاشية إعانة الطالبيّين» :
إنّ عمر قصد نفي الأذى عن الحرائر
لأنّ الإماء كنّ يُقصَدن للزنا
قال تعالى : ذٰلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ
وكانت الحرائر تُعرَف بالستر
فخشيَ أنّه إذا استترت الإماء حصل الأذى للحرائر
فأمر الإماء بالتكشّف
وفي «البحر الرائق» وغيره :
واعتُرض كيف عزّرها [عمر] على الستر الذي هو جائز
والتعزير إنما يكون على ارتكاب المحظورات والمحرمات ؟
وأجيب : بأنّه إنّما فعل ذلك لأنّ الفساق إذا تعرضوا للحرائر كان ذلك أشد فساداً
والتعرّض للإماء دون ذلك في الفساد
ففعل ذلك لئلّا يجب الأوّل فيكون فيه تقليل الفساد.
والأعظم من ذلك أنّ عمر كان يدعو وُلده لمقاربتهنّ
فقد جاء في «تاريخ مدينة دمشق» :
أنّه دعا وُلْدَه فجمعهم ، فقال : هل فيكم من يحتاج إلى امرأة أُزوّجه ؟
ولو كان بأبيكم حركة إلى النساء ما سبقه منكم أحد إلى هذه الجارية ، وفي لفظ : هذه المرأة .
فبأيّ الخبرين يمكننا الأخذ ؟! هل بالخبر الأوّل أم بالثاني ؟!
ولو كان الشارع قد أجاز للإماء أن لا يغطّين رؤوسهنّ في الصلاة
فهل يجوز للخليفة أن يجعل كشفهنّ لشعورهن وأثداءهنّ واجباً مفترضاً في كلّ مكان وزمان ؟!
حتّى يطمع فيهن الفسّاق !!
قال ابن رشد في البيان والتحصيل قال عبدالملك بن حبيب في «أدب النساء» :
وما رأيت بالمدينة أمة تخرج - وإن كانت رائعة - إلّا وهي مكشوفة الرأس في ضفائرها ، أو في شعر مُجمَّم
لا تُلقي على رأسها جلباباً لتُعرَف الأمة من الحرّة
إلّا أنّ ذلك لا ينبغي اليوم لعموم الفساد في أكثر الناس !
فلو خرجت اليوم جارية رائعة مكشوفة الرأس في الأزقّة والأسواق لوجب على الإمام أن يمنع من ذلك
ويلزم الإماء من الهيئة في لباسهنّ ما يُعرَفن به من الحرائر ..
انظر إلى هذا الفقيه كيف يعرف الحكم ولا يعرفه خليفة المسلمين ! حسبما يقولون .
أليس هذا استنقاصاً من عمر بن الخطّاب ومن علمه ؟!
بل إنّ في النصوص المنقولة في الكتب الأخرى هي أشدّ من ذلك وأنكى
لأنّه أخذ الاعتراف من جاريته بالقسر والقوّة بأنّ ما في بطنها ليس منه
فجاء في سنن سعيد بن منصور والمصنف لعبد الرزاق وغيره :
روي عن عمر أنّه كان له جارية ، وكان يَطؤُها ، فجاءت بولد ، فنفاه
وقال : اللهمّ لا تُلحق بآل عمر مَن لا يشبههم . فأقرّت أنّه من فلان الراعي.
نعم بهذه الطريقة كان يتعامل عمر مع المسلمين
وإنّ غالب أعماله نراها توصف بالزهد والسياسة والحنكة
في حين أنّها تصوّره أنّه رجل متكبّر وجبّار يتعدّى على الآخرين ، فيَلْكُم هذا ، ويضرب ذاك ، ويعلوه بالدرّة ويقع في رأسه ، ثمّ يطلب العفو منه !
مؤكّدين على أنّ مسؤوليّة الحاكم ليست هي الشدة في كلّ الأُمور ، بل عليه بالنصيحة والوعظ أيضاً ، فقد تكون النصيحة أنفع وأجدى من الضرب ، وإنّ رسول الله كانت رسالته التبليغ والإرشاد لقصله تعالى : وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ....
#عمر_بن_الخطاب
#ضرب_النساء
#تدليس_الحديث
#ضرب_الاماء
#خلق_عمر
#شتم
@Altarikh_yahkom
Post #128
398