🔰اعتبار عربيت در صيغه نكاح(6)
آیتالله سبحانی:
🔸و الظاهر عدم القصور في الخطابات العامّة الواردة في القرآن نحو قوله تعالى: ( وَ أَنْكِحُوا الْأَيٰامىٰ مِنْكُمْ وَ الصّٰالِحِينَ مِنْ عِبٰادِكُمْ وَ إِمٰائِكُمْ ) إذا كان المنشأ بغير العربي، إنشاء نكاح في متعارفهم. مضافاً إلى أنّ سيرة المسلمين في فتح البلاد غير العربية كانت على بعث رجال لتعليم الأحكام و القرآن و لم ينقل في التاريخ دعوة المسلمين غير العرب على تعليم صيغ النكاح، مع أنّ الشارع أمضى نكاح كلّ أُمّة بقوله: «و لكل قوم نكاح» و بالتالي أمضى ما يعبّرون به عن هذه العلقة و المعاهدة. و الظاهر الاكتفاء بغير العربية مطلقاً و طريق الاحتياط واضح.
🔹هذا كلّه في التمكّن من العربية و لو بالتوكيل كما هو المعمول، و أمّا فيما إذا لم يتمكّن فلا شكّ في كفاية غيرها لأنّ القدر المسلّم من تقييد الإطلاقات هو حالة التمكّن من العربية، لأنّ المقيّد دليل لبّي و هو التسالم بين الأصحاب و أمّا غير المتمكّن فهو باق تحته و إلاّ يلزم تعطيل الزواج و النكاح و هو قطعيّ البطلان لاستلزامه الفساد العظيم.
📚نظام النکاح في الشریعة الإسلامیة الغراء، ج1، ص122
#نکاح
#عربیت
@rahjoo_213
Post #1203
541
