✍️مجلسی اول مینویسد:
الظاهر من الأخبار مدح زيد و أنه لم يدع الإمامة بل طلب بثار جده الحسين صلوات الله عليه و لهذا تبعه كثير من أصحاب الصادق صلوات الله عليه و آله لهذه الشبهة، و لو ادعى الإمامة لما تبعه أحد من أصحابه، و الظاهر أن خروجه لم يكن بإذنه عليه السلام لكنهم كانوا راضون من أصحاب الخروج كزيد و مختار و غيرهما كما يظهر من الأخبار.
📚روضه المتقین؛ ج۲، ص۹۷
✍️و علامه مجلسی نیز مینویسد:
" النازلة بالفرع" أي يتعلقون بالأغصان، و الفروع التي لا ينفع التعلق بها بدون التشبث بالأصل كما أنهم بعد تفرقهم عن الأئمة عليهم السلام تبعوا كل من ادعى حقا، و إن لم يكن محقا، كمختار و أبي مسلم، و زيد و يحيى، و محمد، و إبراهيم، و غيرهم...
📚 مرآة العقول؛ ج۲۵، ص۱۴۲
🔻یا در بحارالانوار در توضیح این جمله روایات« وَ إِيَّاكَ وَ الْخَوَارِجَ مِنَّا فَإِنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَ لَا إِلَى شَيْء» مینویسد:
قوله و الخوارج منا أي مثل زيد و بني الحسن
#زیدبنعلی
#زیدیه
@rahjoo_213