رحل حسين (طيب القلب)
من رحم المعاناة والصعوبات، اختار حسين طريقه، فكان شابًّا حسينيًّا مؤمنًا، ومنذ نعومة أظفاره التحق بالبرامج الرسالية، حتى أصبح من كوادرها.
راسلني ذات يوم وقال: «يا سيد، إن أمنيتي في الحياة أن أدخل الحوزة».
وتحدّى الظروف، ومضى في طريقه ليلتحق بالحوزة العلمية، لكن لم يمضِ وقت طويل حتى شاءت الأقدار أن يرحل سريعًا، بعد معاناة مع المرض...
رحل حسين، وخلّف في قلوب رفاقه حزنًا وألمًا.
إنّ القلب ليحزن، والعين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربّنا المتعال.
اللهم إنّا لا نعلم منه إلا خيرًا.
الفاتحة
Post #4733
3.22K
