(والذين هم لفروجهم حافظون) (المؤمنون/5)
.. فلقد راسلتني قبل فترة فتاةٌ تقسم عليَّ بضلع الزهراء (ع) أن أعينها في أمرها، ثم أخبرتني أن مشكلةً وقعت بينها وبين حبيبها – والعياذ بالله- فصار لا يجيب رسائلها إلا بما يجيب الشحيح غريمه المفلس، وقلَّت حرارة حفاوته بها، فانقلب الدفؤ برداً، والنار جليداً، فكانت تطلب طريقاً تكسب به قلبَ صاحبها.
فدهشت من طلبها، وفار الغضب في داخلي كما فار التنور يوم طوفان نوح (ع)، واشتد غضبي عليها لقسمها بضلع الزهراء (ع) عنوان العفة والطهر، لكي أعينها على ما فيه انتهاكٌ لتلك العفة..
فكتبت لها..
▪️ما هي الشهوة؟
▪️هل هي (حاجة) أو (رغبة)؟ أو مزيجٌ منهما؟
▪️ما هي آثار الافراط فيها ولو من حلال؟
▪️لماذا التركيز في الاية على شهوةٍ معينة؟
▪️ما دور ضبط الشهوة في الفلاح الأبدي؟ (قد أفلح المؤمنون..)
▪️هل ضبطها بمنع الفاحشة فقط؟ ماذا عن مقدمات الفاحشة؟
ماذا عن التبرج؟
ماذا عن ثقافة العشق والمعشوق، التي زخرت بها حتى المسلسلات الدينية؟!
ماذا عن الاختلاط؟
▪️ما هو دور ضبط الشهوة في رُشد الانسان وتربيته لذاته؟
تدبرات في الايات (5-7) من سورة المؤمنون
(8-9) رمضان 1445
Post #2697
20.7K
سيد لا عبد - (8,9) رمضان 1445.pdf690 KB
- ❤ 5
- 💔 2
- 👍 1