#النفس_والسرداب
هذه قصتنا جميعا.
نأتي إلى هذه الدنيا وقد أمرنا خالقنا بتزكية أنفسنا.
لكن سرعان ما تأخذنا الدنيا وما فيها ومن فيها فنغفل عن أنفسنا.
فإذْ بنا وكأننا نغرق في غمرة الزوار والضيوف والناس.
ونفوسنا في السرداب أو القبو. تنادينا بين الحين والحين.
لكننا نتجاهل أو نتغافل. حتى يبلغ الأمر حدًا نضيقُ به.
لكن ما الذي يمنعنا عن إنقاذ نفوسنا مع كل ما نعانيه؟
ما أعراض ذلك الضيق؟ وكيف تظهر في تفاصيل حياتنا اليومية؟
وكيف أقي نفسه من هذا الضيق؟ وكيف أعالجه؟
في هذه الكراسة جواب أرجو أن يكون مثمرا ونافعا.
تجدون الكراسة على موقع مكاني الرقمي
.
Post #22074
23K
