🔸 تنبيه عام حول بحث الأقوال
يقول سماحة السيد موسى الشبيري الزنجاني (دامت بركاته) في كتابه «النكاح» ما ترجمته:
يقول بعضهم: لماذا نناقش الأقوال بهذا القدر من التفصيل؟ نحن فنعتقد أنّ الاستنباط ما لم يُضمَّ إلى كلمات الفقهاء بحيث يُولِّد ظنّاً معتدّاً به، فهو غير كافٍ، وكثير من هذه الظواهر –في نظرنا– قابلة للمناقشة.
وبالأساس نرى أنّ نفس المطالب التي يذكرها الآخرون يمكن حلّها، لا بالطريق الذي سلكوه، بل على أساس الانسداد الكبير. كما أنّ المرحوم الشيخ الأنصاري أيضاً يذهب إلى هذا الرأي، وإن كان لا يصرّح به، إلا أنّ مجموع كلماته يفيد أنّ نظره هو الانسداد الكبير.
هذا إضافة إلى أنّه إذا وقع التعارض بين روايتين وكانت إحداهما راجحة على الأخرى، واعتمدنا في منهجنا على التعدّي عن المرجّحات المنصوصة وقلنا إنّ كلّ مرجّح يوجب الرجحان – كما يقول به بعضٌ – فذلك يفيد كثيراً في مقام الترجيح، إذ يَتكوَّن لدينا ظنٌّ بترجيح أحد الطرفين. وهذا مسلكٌ بطبيعة الحال لا يقوم على مسألة الانسداد.
📚 كتاب النكاح (السيد موسى الشبیري الزنجاني) ٢٤: ٧٤٨٩ [ط١ مؤسسة پژوهشي رايپرداز ].
https://t.me/fawaed_elm
#السيد_موسى_الزنجاني #السيد_موسى_الشبيري #كتاب_النكاح #بحث_الأقوال #كلمات_الأعلام
Post #80
1.78K