🔸 التأويل ببيان بطون القرآن في
فضائل أهل البيت (عليهم السلام)
في سياق حديثه عن تأويل القرآن وبطونه، قال سماحة الشيخ محمد تقي الشهيدي (حفظه الله):
عَدَّ السيدُ الصدرُ سعدَ بنَ طريفٍ من الطائفة الباطنية -أي الغلاة المنحرفون- لأخبارٍ رواها في تفسير بعض الآيات المبارکة الوارد فيها لفظ (الصلاة) و(الفحشاء) و(المنكر)، وأن الصلاة هي علي (عليه السلام)، والفحشاء فلان والمنکر فلان.
ولکنّا نقول: ما مشکلة هذه الروایات؟! هذه الروایات صدرت في مقام بیان بطون القرآن.
کم روایة عندنا تبيِّن بطون القرآن؛ فإن للقرآن ظهرًا وبطنًا، ولبطنه بطن، وهكذا إلی سبعة أبطن.
نعم، لو فُسِّر القرآن بباطنه بحيث يبطل ظاهره، فهذا مُشکل، كما إذا قال شخص: "(الصلاة) في القرآن هو علي (علیه السلام) فقط، {وأقیموا الصلاة} یعني أقیموا ولایة علي (علیه السلام) ولا ربط لها بالصلاة المعهودة، فلا نصلي وتکفینا صلاة علي -كما هو الحال لدى الفرقة العلوية النصيرية-، وإن (الفحشاء والمنكر) فلان وفلان، واجتناب الفحشاء والمنکر یعني اجتناب فلانٍ وفلان، لا أنه یجب الاجتناب عن الأعمال الشنیعة". إذا کان هکذا، فنعم، هذا تحریفٌ للقرآن الکریم.
ولکن هل تحتملون أن تلك الروايات الشريفة تفيد هذه الكلمات الباطلة؟! فهذا الکلام من البحوث لیس صحیحًا، ونسبةُ هذه الروایات الشريفة إلی الاتجاه الباطني ورميها بالغلو لیس فی محله.
🎙 درس خارج الأصول، حجية ظهور القرآن، الدرس ٨٦، ٢٦ شوال ١٤٤٥هـ
https://t.me/fawaed_elm
#الشيخ_محمدتقي_الشهيدي #الغلو #بطون_القرآن #التفسير_الباطني #النصيرية #الشهيد_الصدر #السيد_محمدباقر_الصدر
Post #75
1.29K