حدثنا عبد الرحمن بن واقد، قثنا ضمرة بن ربيعة، ثنا بشر بن إسحاق، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استهل هلال شهر رمضان أقبل على الناس بوجهه، ثم قال: «اللهم أهله علينا بالأمن، والإيمان، والسلامة، والإسلام، والعافية المجللة، ورفع الأسقام، والعون على الصيام والصلاة وتلاوة القرآن، اللهم سلمنا لرمضان، وسلمه لنا، وتسلمه منا حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا، ورحمتنا، وعفوت عنا» ، ثم يقبل على الناس بوجهه فيقول: " أيها الناس، إن هذا شهر رمضان، غلت فيه الشياطين، وغلقت فيه أبواب جهنم، وفتحت فيه أبواب الجنان، ونادى مناد كل ليلة: هل من سائل فيعطى، هل من مستغفر فأغفر له، اللهم أعط كل منفق خلفا، وعجل لكل ممسك تلفا، حتى إذا كان يوم الفطر نادى مناد من السماء، اليوم يوم الجائزة، فاغدوا فبادروا خذوا جوائزكم " قال أبو جعفر: جوائز لا تشبه جوائز الأمراء (فضائل رمضان لابن أبي الدنيا، ص46).
از جابر بن یزید جعفی از ابو جعفر [باقر] (ع) روایت شده است که فرمود:
هنگامی که هلال ماه رمضان نمایان میشد، پیامبر (ص) رو به مردم میکرد و میفرمود:
«بارالها، این ماه را با امنیت و ایمان، سلامت و اسلام، و عافیت گسترده و رفع بیماریها بر ما نو گردان. ما را بر روزهداری، نماز و تلاوت قرآن یاری فرما. خدایا، ما را برای رمضان سالم بدار و رمضان را برای ما سلامت دار تا زمانی که رمضان سپری شود و تو ما را آمرزیده، بر ما رحم آورده و از ما درگذشته باشی».
سپس پیامبر (ص) دوباره رو به مردم میکرد و میفرمود:
«ای مردم! این ماه رمضان است. در آن شیاطین به بند کشیده شدهاند، درهای جهنم بسته شده و درهای بهشت گشوده شدهاند. و هر شب ندادهندهای ندا میدهد: آیا درخواستکنندهای هست تا به او عطا شود؟ آیا استغفارکنندهای هست تا او را بیامرزم؟ بارالها، به هر بخشندهای عوضی نیکو عطا کن و نابودی را برای هر بخیلی تعجیل فرما!
تا آنکه روز عید فطر فرا رسد، در این روز ندادهندهای از آسمان ندا دهد: "امروز، روز جایزه است. بامدادان برخیزید و به سوی دریافت جوایز خود بشتابید!"».
ابو جعفر (ع) فرمود: جوایزی که همانند جوایز فرمانروایان نیست.
دیگر نقلهای این حدیث از این قرار است:
أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن علوان عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال: كان رسول الله ص يقبل بوجهه إلى الناس فيقول يا معشر الناس إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين و فتحت أبواب السماء و أبواب الجنان و أبواب الرحمة و غلقت أبواب النار و استجيب الدعاء و كان لله فيه عند كل فطر عتقاء يعتقهم الله من النار و ينادي مناد كل ليلة هل من سائل هل من مستغفر اللهم أعط كل منفق خلفا و أعط كل ممسك تلفا حتى إذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون أن اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة ثم قال أبو جعفر ع أما و الذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير و لا الدراهم (الکافي، ج4، ص67-68).
علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال: كان رسول الله ص إذا أهل هلال شهر رمضان استقبل القبلة و رفع يديه فقال اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام و العافية المجللة و الرزق الواسع و دفع الأسقام اللهم ارزقنا صيامه و قيامه و تلاوة القرآن فيه اللهم سلمه لنا و تسلمه منا و سلمنا فيه (الکافي، ج4، ص70-71).
... حدثنا ابن قتيبة حدثنا أحمد بن البحتري حدثنا ضمرة عن بكر ابن إسحاق عن فيروز عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استهل هلال شهر رمضان استقبله بوجهه ثم يقول اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة ودفاع الأسقام والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا وسلمه منا حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا ثم يقبل على الناس بوجهه فيقول أيها الناس إنه إذا أهل هلال شهر رمضان غلت فيه مردة الشياطين وغلقت أبواب الجحيم وفتحت أبواب الرحمة ونادى مناد من السماء كل ليلة هل من سائل هل من تائب هل من مستغفر اللهم أعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا حتى إذا كان يوم الفطر نادى مناد من السماء هذا يوم الجائزة فاغذوا فخذوا جوائزكم (تاريخ دمشق لابن عساكر، ج51، ص186).
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي، أنا محمد بن الحسين الخثعمي، نا عباد بن يعقوب، أنا المحاربي، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: «كان إذا أهل رمضان قال: اللهم أهله علينا بالسلامة والإسلام، ودفع السقام، والعون على الصلاة والصيام، والعفو والعافية، اللهم سلمه [لنا]، وسلمنا له (المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي، ج2، ص633).
- نمودار اسناد
@Al_Meerath