🎙 كلمة وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف وإجاباته على أسئلة وسائل الإعلام عقب محادثاته مع وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية يوسف رجّي (موسكو، 12 أكتوبر، 2026)
أبرز النقاط:
• جددنا تأكيد موقف روسيا الاتحادية الثابت والمبدئي في دعم سيادة الجمهورية اللبنانية، واستقلالها، ووحدة أراضيها في ضوء العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة. كما نؤكد مجدداً على تقييمنا بأن هذه التحركات العسكرية للجيش الإسرائيلي تُمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وتدفع نحو تصعيد خطير ومزيد من التوتر في لبنان.
• نؤكد توافق رؤيتنا مع بيروت حول أهمية الإبقاء على بعثة أممية في جنوب لبنان بعد عام 2026، مع إمكانية مراجعة صيغتها وصلاحياتها، شريطة أن تركز ولايتها الأساسية على حفظ السلام وتوثيق أي انتهاكات لقرارات مجلس الأمن.
#روسيا_لبنان: يجمعنا التزام راسخ بتوسيع آفاق التشاور السياسي وتعزيز الشراكة الثنائية في مختلف المجالات، مع تركيز خاص على الصعيدين التجاري والاقتصادي. وتحقيقاً لهذه الغاية، اتفقنا على استئناف أعمال اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي في أقرب وقت ممكن.
***
من الإجابات على أسئلة وسائل الإعلام:
❓ السؤال: لا يزال العالم، وأوروبا على وجه الخصوص، مصدومًا من أنباء "صفقة الديزل" بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بالأمس، أعلن الرئيس الأمريكي عن اتفاق لوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وروسيا. هل تم التوصل إلى هذا الاتفاق بالفعل؟ هل تدعم موسكو هذا الاتفاق أو تؤكده، وإذا كان الأمر كذلك، فما هي بنوده؟
💬 سيرغي لافروف: فيما يخص طبيعة هذا الاتفاق ومآلاته، يمكن الاستدلال بموقف فلاديمير زيلينسكي نفسه حين سُئل عن الأمر. إذ ادعى عدم علمه بوجود مثل هذا الاتفاق، معرباً عن ترحيبه بأي توضيحات ومؤكداً في الوقت ذاته جاهزيته لوقف إطلاق النار.
وقد تكرر هذا الطرح مراراً خلال الأشهر الماضية، حيث حل شعار «وقف إطلاق النار» محل الشعار الغربي السابق الداعي إلى «إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا» في خطابات زيلينسكي و «أسياده» الغربيين. ويبدو أن الهدف من هذا التحول بسيط وواضح، وهو كسب الوقت لالتقاط الأنفاس. <...>
إن تظاهره بالدهشة إزاء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعكس سوى حقيقة واحدة: وهي سعيه الحثيث لاستغلال أي تصريحات، أو مبادرات، أو أفكار تُطرح في الفضاء العام، وتوظيفها بكافة الوسائل الممكنة لخدمة مصلحته في الحصول على هذه الهدنة المؤقتة.
❗️ إن الجانب الروسي لا يرى أي مبرر لمنحه هذه المهلة، ولن ينخدع مجدداً بأي وعود أو ضمانات واهية.
وكما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بكل وضوح، فإننا ماضون في تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة. وهي أهداف ثابتة ومعلنة للجميع، ولم تشهد أي تغيير، على عكس التقلبات المستمرة في مواقف زيلينسكي و«أسياده» الأوروبيين، وبالتالي فليس لدينا ما نبرره لأي طرف.
❓ السؤال: كيف تقيّم موسكو هجمات الحوثيين على أهداف مدنية ومطارات في السعودية؟ وما الدور العملي الذي يمكن أن تلعبه روسيا في هذا الشأن؟
💬 سيرغي لافروف: لقد أصدرت وزارة خارجية روسيا الاتحادية بالأمس بياناً رسمياً طالبت فيه بالوقف الفوري لكافة الهجمات في منطقة شبه الجزيرة العربية، سواء في باب المندب أو مضيق هرمز، والتي تسفر عن أضرار تلحق بالمنشآت المدنية وتستهدف المواطنين المدنيين بشكل مباشر.
أما فيما يتعلق بالدور الذي يمكننا الاضطلاع به، فإن روسيا تبدي استعداداً دائماً للنظر في أي مقترحات شاملة داخل مجلس الأمن الدولي، شريطة أن تركز على تقييم الأسباب الجذرية للوضع الراهن والعمل على اجتثاثها من أساسها.
والأهم من ذلك، أننا نأمل بصدق أن يتبنى أصدقاؤنا في المنطقة (في المملكة العربية السعودية، ودول مجلس التعاون الخليجي، والجانب الإيراني) مبادرتنا الراسخة لإطلاق حوار جاد يهدف إلى بناء نظام أمن جماعي في منطقة الخليج العربي والمناطق المجاورة لها.
اقرأ النص كاملاً
Post #2848
289