🎙 كلمة ف. أ. نيبينزيا في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول العلاقة بين الجوع والصراع
اقرأ النص كاملاً
بثّ الاجتماع كاملاً
💬 أحد العوامل الرئيسية في اختلال توازن أسواق الغذاء العالمية، والذي يفضل زملاؤنا الغربيون التزام الصمت حياله، يرتبط بالتدابير التقييدية الأحادية غير القانونية التي تُتخذ بالالتفاف على مجلس الأمن.
في هذا الصدد، يُعدّ التقرير الرئيسي "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم" لعام 2025 مؤشراً هاماً. فقد أشار مُعدّوه إلى أن أسواق الطاقة والغذاء والأسمدة قد تعرّضت لزعزعة الاستقرار، جزئياً بسبب العقوبات المفروضة على روسيا.
👉 في العام الماضي، لفتنا انتباه المجلس إلى نتائج هذا التقرير وإلى محاولات العديد من الوفود الغربية للطعن في ظهور هذه التقييمات في تحليلات الأمم المتحدة.
***
المساعدات الغذائية الطارئة بالغة الأهمية، ولكن لا ينبغي أن تصبح نموذجاً دائماً لوجود الدول التي تعاني من الأزمات.
علينا مساعدة الدول على استعادة إنتاجها الزراعي وتعزيز قدرتها على توفير الغذاء لسكانها.
أما روسيا، فلا تزال سلة غذاء العالم وموردًا موثوقًا للمنتجات الزراعية للأسواق الخارجية، مساهمةً بذلك في الأمن الغذائي العالمي. في عام ٢٠٢٥، صُدّرت المنتجات الزراعية الروسية إلى أكثر من ١٦٠ دولة.
يأتي جزء كبير من هذه الإمدادات من خلال تقديم الغذاء والمساعدة التقنية مجانًا للدول الأشد احتياجًا، بما فيها تلك المتضررة من النزاعات.
***
لا يتطلب القرار ٢٤١٧ تفسيرًا موسعًا ولا آليات جديدة، بل يتطلب تطبيقًا دقيقًا حيثما يتسبب النزاع في مجاعة حقيقية.
بدلًا من تسييس هذه القضية، ينبغي للمجتمع الدولي السعي لإنهاء النزاعات، وزيادة المساعدات الإنسانية، ومساعدة الدول المتضررة على إعادة بناء قطاعاتها الزراعية.
وقبل كل شيء، تجنب خلق أزمات جديدة، حتى لا نضطر للبحث عن آليات للتغلب على تبعاتها.
Post #4449
219
- 👍 4