🎙 إجابات وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف على أسئلة الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير خارجية بوركينا فاسو والتعاون الإقليمي وشؤون البوركينيين في الخارج كاراموكو جان ماري تراوري، عقب الجولة الثانية من المشاورات الوزارية بصيغة روسيا – كونفدرالية دول الساحل.
📍 نيامي، 8 يوليو/تموز 2026
❓ السؤال (مترجم عن الفرنسية):
ما هي الآليات التي تقترحها بلادكم على كونفدرالية دول الساحل لضمان شراكة متوازنة ومتبادلة المنفعة بين الدول؟
💬 سيرغي لافروف:
لقد أولينا اليوم اهتماماً رئيسياً لهذا الموضوع تحديداً. وتحدثنا عن النتائج التي حققناها حتى الآن، وعن المهام التي تنتظرنا في المستقبل.
وقبل نحو ساعة فقط، استقبلنا رئيس جمهورية النيجر عبد الرحمن تياني. وأطلعناه على كيفية تنظيم عملنا، وعلى الاتفاقات التي ثبّتناها اليوم. لقد تم اعتماد بيان مشترك. <…>
كما تم اعتماد مذكرة تنظم آلية المشاورات المنتظمة بين وزارات الخارجية. وأُرفقت بهذه المذكرة أول خطة عملية محددة لهذه المشاورات على مدى العامين المقبلين. <…>
وسيسمح ذلك بضمان انتظام اتصالاتنا، ومتابعة تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بالشكل المطلوب.
ومن بين الأفكار الرئيسية التي حظيت بالدعم اليوم، توسيع صيغة تعاوننا «ثلاثة زائد واحد» لتشمل مجالات أخرى إلى جانب السياسة الخارجية، وعلى رأسها الاقتصاد والتمويل، بما في ذلك التعاون بين البنوك المركزية.
كما ناقشنا أن إقامة تعاون برلماني مشترك ستكون في مصلحة جميع الأطراف. <…>
وبحثنا كيفية استخدام آليات تعاوننا داخل منظمة الأمم المتحدة، بما في ذلك التعاون في إطار مجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة. <…>
وكان موضوع مكافحة الإرهاب، بطبيعة الحال، من بين الأولويات الرئيسية في مناقشاتنا اليوم.
<…>
❗️نحن مهتمون بأن تصبح هذه الصيغة نموذجاً للدول الأخرى التي ترغب، على أساس مصالحها الوطنية، وليس استجابة لرغبات أو مطالب أي طرف آخر، في التوصل إلى اتفاقات قائمة على المساواة والمنفعة المتبادلة في إطار التعاون الدولي.
وأعتقد أننا نسير في الطريق الصحيح.
⸻
❓ السؤال (مترجم عن الفرنسية):
كيف تقيّم روسيا التحولات الجيوسياسية في غرب أفريقيا؟
💬 سيرغي لافروف:
إن التطور الجيوسياسي يحدث في جميع أنحاء العالم. وأفريقيا تعد أحد أبرز الأمثلة على ذلك.
هناك اليوم ظاهرة مهمة أخرى تجري. فبعد حصول الدول الأفريقية على الاستقلال السياسي، بدأت تدرك بعد فترة وجيزة أنها لا تزال تعتمد، من الناحيتين الاقتصادية والمالية، على القوى الاستعمارية السابقة.
واليوم يمكنني أن أصف هذه العملية بأنها «الصحوة الثانية لأفريقيا»، حيث لا تريد القارة الاكتفاء بامتلاك الاستقلال السياسي والشخصية القانونية الدولية، بل تريد أيضاً أن تدير بنفسها مواردها الطبيعية <…>.
🇷🇺 روسيا مستعدة للمساهمة بنشاط في هذا الاتجاه. فقد قدمت بلادنا، منذ عهد الاتحاد السوفيتي، دعماً واسعاً لتأسيس الصناعات الوطنية وغيرها من قطاعات الاقتصاد، بهدف بناء أسس التنمية الاقتصادية المستقلة لأصدقائنا الأفارقة. <…>
إن حجم العمل كبير، ونحن مستعدون له.
Post #4368
244
- ❤ 2